رد المكتب الاعلامي لرئيس مجلس النواب نبيه بري على البيان الصادر عن اللجنة الاعلامية المنظمة للقمة الاقتصادية التنموية وتحديدا حول موضوع دعوة ليبيا الى القمة وعدم دعوة سوريا اليها، مؤكدا أن "هذه المعلومات تحديدا هي مختلقة وعارية من الصحة تماما"، معربا عن استغرابه "الشديد لان يصل هذا الاسلوب من الاختلاقات والتلفيقات لهذا المستوى من القضايا والمقام. لا بل على العكس فقد زار وزير المال فخامة الرئيس بناءً لطلب بري محتجاً على توجيه دعوات الى الليبيين. ونكتفي بذلك".

وكانت اللجنة الاعلامية المنظمة للقمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية قد أصدرت بيانا توضيحياً لبعض النقاط التي اثيرت حول الدعوات التي وجهت للقمة، مشيرة الى أن "التحضيرات للقمة بدأت منذ شهر آب الماضي بالتنسيق بين مختلف الادارات الرسمية".

ولفتت الى أن "رئيس اللجنة العليا المنظمة للقمة الدكتور ​انطوان شقير​ ورئيس اللجنة التنفيذية الدكتور نبيل شديد، زارا كلاً من رئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​ ودولة ورئيس ​الحكومة​ المكلف ​سعد الحريري​ والوزراء المختصين واطلعوهم على كل الترتيبات المتعلقة بالقمة والدول المشاركة فيها والمواضيع المقترحة لوضعها على جدول الاعمال، و​الموازنة​ التقديرية الخاصة بها وغيرها من المواضيع، ووافق الجميع على النقاط التي عرضت وصدرت في وقت لاحق المراسيم الخاصة بالقمة".

وحول دعوة ​ليبيا​ الى حضور القمة، لفتت الى أن "بري أبلغ عضوي اللجنة العليا موافقته على دعوة ليبيا على ان توجه الدعوة عبر القنوات الدبلوماسية، فتم ذلك بواسطة مندوب ليبيا لدى ​جامعة الدول العربية​. اما في ما يتعلق بدعوة ​سوريا​، فقد اوضح عضوا اللجنة لبري ان هذه المسألة مرتبطة بقرار مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، وليس قراراً لبنانياً"، مذكرة انه خلال ​القمة العربية​ التي عقدت في ​بيروت​ في العام 2002، شاركت ليبيا في القمة بوفد رفيع المستوى.