لفت وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال سيزار أبي خليل، الى أن "إمتياز شركة كهرباء لبنان عمره 110 سنوات وتحول الى عقد تشغيلي عصري يواكب تطور القطاع، عقد يعتمد على مؤشرات الاداء وهذا الامر يحفز القطاع الخاص الناجح بادارة التوزيع، ويجعل الدولة تستفيد منه وتحفزه على مزيد من النجاح والجودة بالخدمة التي يقدمها، حتى وصلنا الى هذا العقد النموذجي بين القطاعين العام والخاص"، موضحا أن "هذا العقد ليس الاول، الوزير جبران باسيل وضع أول عقد مع مقدمي الخدمات كانت شراكة بين القطاعين، وعندما وقعنا أو عقد لانتاج الطاقة الكهربائية من الرياح كانت شراكة بين القطاعين".

وفي كلمة له خلال حفل غداء أقيم على شرف رئيس "التيار الوطني الحر" وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل في فندق "قادري الكبير" في زحلة، اشار أبي خليل الى "السياسي أمامه خيارات عدة تتلخص بخيارين، خيار الشعبوية أو المصلحة العامة"، موضحا أن "الخيار الاول هو أن نركب موجة مخاوف وهواجس الناس ونزيدها بالكذب المهني ونلمع لفترة قصيرة لكن في النهاية هذا الخيار ينفضح. الخيار الثاني، حتى عندما العامة لا تعرف مصلحتها هذا واجب السياسي، ونحن تم رجمنا لكن النتيجة أمامنا، مرّ 31/12/2018 وفي 1/1/2019 لم تنقطع الكهرباء ولم تتراجع جودة الخدمة، بل الفاتورة تراجعت وواردات كهرباء لبنان زادت، فاذا أين يكون الخيار؟".

وأكد "أننا ستختار دائما المصلحة العلمة ولن نختار الخيار الشعبوي. هذا انجاز يتسجل على مستوى قطاع فرعي من قطاعات الكهرباء هو قطاع التوزيع لكن يجب أن يستكمل بقطاع الانتاج".