أكد الأمين العام "للتنظيم الشعبي الناصري" النائب أسامة سعد أن "كل ما تقوم به هذه السلطة هو مجموعة من التوافقات والتفاهمات والخصومات والصراعات التي لها الطابع الطائفي والمذهبي والفئوي، ومن يتحمل أعباء ووزر هذه السياسات هم أبناء الشعب اللبناني، البعض يقول إن حراككم لن يحدث أي تغيير".

وخلال لقاء في مركز معروف سعد الثقافي في صيدا لقاء موسع تحضيراً لتظاهرة يوم الأحد في 13 كانون الثاني 2019 في صيدا، لفت سعد إلى أن "الناس تثور من أجل حقوقها، وعلينا حماية هذا الحراك والمحافظة على مساره الصحيح وارتباطه الصحيح بمصالح الناس وحقوقهم، علينا العمل لكي يكون الحراك قادراً على البناء، ولا يستغل من أجل تهديم الواقع .. نريد تهديم الواقع بطريقتنا، وبما يمكننا من البناء والتأسيس لمستقبل أفضل لهذا الشعب، نحن أمام هذا التحدي، وتحرك الأحد هو خطوة، ونريد لكرة الثلج أن تكبر، حالة التمرد التي نعلنها على النظام والواقع هي مسار علينا المضي فيه .. لا أن نقبل بأي تركيبات تحصل".

واعتبر سعد أن "التفاهمات التي ينتجونها هي تفاهمات على أساس طائفي ومذهبي، والمحاصصات ليست على أي أساس وطني، كل الملفات التي تعالج بالبلد تعالج بعيداً عن أي مصلحة وطنية عليا للبنان، وهي تعالج على اساس تفاهمات بين أطراف السلطة، وهذا وضع لا ينبغي أن يستمر".