أكّدت معلومات قناة الـ"MTV"، أنّ "البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي لم يكن ليقدم على دعوة رؤساء ​الكتل النيابية​ والنواب ​الموارنة​ إلى اجتماع تشاوري وجداني، يعقد في الصرح البطريركي في بكركي يوم الأربعاء المقبل، لولا استشعاره أنّ ثمة من يعمل على تحويل الأزمة الحكومية إلى أزمة نظام، ولولا ملاحظته أنّ ثمّة من يتعمّد الدفع إلى انهيار الوضع ويحاول الانقضاض على اتفاق الطائف، والخشية من الوصول إلى مؤتمر تأسيسي جديد يكون من أهدافه استبدال المناصفة بالمثالثة".