أبدت أوساط سياسية، في حديث إلى صحيفة "الراي" الكويتية، خشيتها من أن "تكون اندفاعة الثنائي الشيعي ("حركة أمل" و"حزب الله" على خط الضغط المتدحرج لمنع حضور الوفد الليبي إلى القمة العربيية الاقتصادية، بعدما كان رئيس مجلس النواب نبيه بري دعا إلى إرجائها على خلفية عدم دعوة سوريا إليها، في سياقٍ مكمّل للصراع على الحكومة، وبمثابة رسالةٍ إلى عهد رئيس الجمهورية ميشال عون حول "الأمر لمَن" في الحُكم وتوازناته".

ولم تستبعد الأوساط أن "تجري محاولات لتأمين مَخرج يحفظ ماء وجه الرئيس عون وبري، عبر تولّي دولة ثالثة إقناع الجانب الليبي طوعًا بالاعتذار عن الحضور إلى بيروت، تجنّبًا لمزيد من الانقسام اللبناني وصونًا لأمن القمة والمشارِكين فيها".