أكدت مصادر حزب "الكتائب" لـ"الجمهورية" انّ "الكتائب تحضر لقاء ​بكركي​ من موقعها المعارض، وترى أنّ كرة الخروج من المأزق هي في ملعب الآخرين الذين أبرموا صفقة التسوية تحت عنوان إحياء عمل المؤسسات الشرعية وضمان الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي، فإذا بسياستهم تؤدي الى تعطيل ​المؤسسات الدستورية​ والى حالة لا سابق لها من عدم الاستقرار السياسي والامني والاقتصادي".
وأضافت هذه المصادر: "انّ الكتائب ترى انّ السياسات المعتمدة منذ سنوات أوصَلت ​لبنان​ الى شفير الهاوية، وإنّ الحل يبدأ بضرورة اقتناع أركان التسوية باستبدال سياساتهم القائمة على التنازل عن السيادة في مقابل المحاصصات. أمّا بالنسبة الى الحل فقد عبّرت «الكتائب» عن وجهة نظرها التي سبق للبطريرك الراعي ان تبنّاها كذلك تبنّتها فاعليات سياسية واجتماعية واقتصادية عدة، وهي تقوم على المبادرة الى تشكيل ​حكومة​ مصغّرة تعمل على معالجة الأوضاع المالية والاقتصادية والاجتماعية في مقابل انكباب القادة السياسيين والحزبيين على معالجة مَلفّي السيادة والمشكلات السياسية تحت سقف البرلمان".