نوه رئيس الجمهورية العماد ​ميشال عون​ بعلاقات الصداقة التي تربط بين ​لبنان​ و​استراليا​ وبالتعاون القائم بين البلدين في مجالات عدة. وابلغ الرئيس عون وزير الدفاع الاسترالي الذي استقبله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا في حضور وزير الدفاع ​يعقوب الصراف​ ووزير الدولة لشؤون ​رئاسة الجمهورية​ الدكتور ​بيار رفول​ والوفد المرافق، ان الجالية اللبنانية الكبيرة في استراليا "تلعب دورا ملحوظا ضمن المجتمع الاسترالي، وهي موضع تقدير المسؤولين الاستراليين دائما".
واكد الرئيس عون ان لبنان يشجع تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين بالرغم من بعد المسافات الجغرافية التي تشكل عائقا كبيرا امام التبادل التجاري مركزا على اهمية تعزيز نشاطات غرفتي التجارة والصناعة اللبنانية الاسترالية في سيدني وملبورن. وشكر رئيس الجمهورية استراليا على الدعم الثابت والمستمر للجيش اللبناني لجهة التدريب والتجهيز، اضافة الى مشاركتها في هيئة الامم المتحدة لمراقبة الهدنة UNTSO، مستذكرا دور الجنود الاستراليين في لبنان خلال الحرب العالمية الثانية.
وشرح الرئيس عون للوزير الاسترالي ما حققه ​الجيش اللبناني​ من انتصارات في محاربته للارهاب على الحدود الشرقية وفي القضاء على الخلايا ​الارهاب​ية في الداخل، عارضا لموقف لبنان من مسألة ​النازحين السوريين​ الداعي الى عودتهم الامنة الى بلدهم من دون ربط تلك العودة بالحل السياسي لاسيما وان مناطق واسعة من سوريا اصبحت آمنة ومستقرة. وتمنى دعم استراليا للمبادرة التي اطلقها لبنان لانشاء "اكاديمية الانسان للتلاقي والحوار"، بالتعاون مع الامم المتحدة، لافتا الى ان العمل قائم لوضع اسس هذه الاكاديمية ومهامها.
وكان الوزير باين اعرب عن سعادته لوجوده في بيروت في زيارة هي الاولى له كوزير علماً انه كان يتابع التطورات اللبنانية وكانت له مواقف عدة تدعم لبنان وتوجهات الرئيس عون منذ وجوده في فرنسا ثم عودته الى لبنان. وقال ان استراليا تدعم لبنان وتعتز بوجود لبنانيين كثر منتشرين في ولاياتها يلعبون دورا مهما وفاعلا في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في استراليا. واكد ان الدعم سيتواصل للجيش اللبناني لتمكينه من القيام بدوره، لافتا الى ان بلاده ستدرس بعناية مبادرة انشاء "اكاديمية الانسان للتلاقي والحوار" لاسيما وان لبنان كان وسيبقى ملتقى الحضارات والطوائف والاعراق.