املت النائب ​ديما جمالي​ "النجاح للقمة العربية الاقتصادية في بيروت، لان في ذلك نجاحا للبنان في جمع الصف والكلمة العربية في وجه التحديات التي تواجه الأمة وفي وجه الاطماع في ضرب الوحدة العربية". وتمنت في بيان، "ان يصدر عن القمة مقررات تنهض بالشعوب العربية"، مؤكدة انها "سترتد ايجابا على لبنان واللبنانيين، ولاسيما أن المجتمع العربي لم يتخل يوما عن هذا البلد، وكان الداعم الأكبر له في السراء والضراء".
ولفتت الى "ان انعقاد القمة في بيروت، يعطي صورة حقيقية عن الأمن والاستقرار، مما يشجع المستثمرين العرب للعودة الى لبنان خصوصا انه وعلى هامش هذه القمة، مشاركة كبيرة من رجال الاعمال في ​القطاع الخاص​"، مؤكدة انها "فرصة للبنان، ليعرض أمام المجتمعين خطته الاقتصادية في المرحلة المقبلة، خصوصا ​مؤتمر سيدر​ الذي هو خشبة الخلاص للبنان وطلب دعم هذه الدول في هذا المجال".