بعد ان كان يسوع مصرا على ان يتخذ تلميذا يوحنا قرارهما عن وعي وادراك ومعاينة واقعية، قرر ان يكون بطرس الصخرة.
يمكن لكل منا ان يكون صخرة للمسيح، dبني عليها مقر ​المحبة​، وهو يدرك انها ستكون اساسا صالحا لكي تتحمل الهزات وضربات الشر وتبقى كما هي دون تغيير لانها من جوهر الله.
واذا كان كل منا صخرة وضعها الله نفسه، فمن المؤكد ان حياتنا والبشرية جمعاء ستتغير بشكل جذري، وسنجد حلولا لكل المشاكل والصعوبات، ولن نكون بحاجة الى التفكير بما ستكون عليه الامور لو كنا مسيرين وبعيدين عن الشر لاننا سنعاين النتيجة نفسها ونحن مخيرون ومدفوعون بحماس المحبة.