رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب ​محمد سليمان​، خلال استقباله رئيس ​دائرة الاوقاف الاسلامية​ الشيخ ​مالك جديدة​ في دارته في ​وادي خالد​ وعددا من وجهاء ​العشائر​ العربية وفاعليات عكارية، ان "اياما قليلة تفصلنا عن حسم موضوع تأليف ​الحكومة​ وفقا لما أكده رئيس الحكومة المكلف ​سعد الحريري​".

وأوضح أن "الحريري ثابت على مواقفه بعدما قدم الكثير من التضحيات ولم يعد هناك ما يتنازل عنه ونحن الى جانبه".
ولفت سليمان إلى "أننا نلاحظ نحن وانتم في الفترة الاخيرة حملة افتراء من جهات معروفة على أعمدة الوطن الأساسية، اي ​الاقتصاد​ و​القضاء​ و​الأمن​، بهدف ضرب ما تبقى من مقومات وهيبة للدولة. وهنا اسأل لمصلحة من العمل على ضرب مؤسسة ​قوى الامن الداخلي​ التي تكافح ​الإرهاب​ والجريمة وآفة ​المخدرات​، والحملة الظالمة وغير الأخلاقية على مديرها العام ​اللواء عماد عثمان​ صاحب الإنجازات والكف النظيف والأمين على تطبيق القانون، ومن أشخاص وجهات تحمي قتلة وفاسدين ومجرمين وتجار مخدرات؟ لا شك نعاني من وضع اقتصادي صعب ولكن لمصلحة من المحاولات المستميتة لضرب الثقة بأوضاعنا المالية والاقتصادية وبعملتنا الوطنية وبحاكم ​المصرف المركزي​؟ وما ينطبق على الامن والاقتصاد ينطبق ايضا على القضاء، فالجهة نفسها تعمل ليلا ونهارا على تشويه صورة القضاء وزعزعة عمله والتدخل في شؤونه، فضلا عن الحملات الخبيثة على مدعي عام التمييز ​القاضي سمير حمود​".
وشدد على "أننا لن نسمح بضرب ركائز الدولة، وأدعو جميع القوى الى تسهيل مهملة الرئيس المكلف ​تشكيل الحكومة​، لأن مرحلة ما بعد سعد الحريري لن تكون كما قبلها".