ذكرت قناة الـ NBN في مقدمة نشرتها أن "​لبنان​ قبلة زوار في لحظة سياسية فيها حكومة كاملة الأوصاف على شفا التسلح بثقة نيابية تؤهلـُها التصدي للتحديات وما أكثرها"، مشيرة إلى أنه "بعد رئيس الوزراء الإيطالي جيوزيبي كونتي، تكر السبحة، وزير ​الخارجية الإيرانية​ ​محمد جواد ظريف​ في ​بيروت​ زائراً، متقدماً بالتهنئة والتبريك ب​الحكومة​ ​الجديدة​ ومؤكداً استعداد بلاده للتعاون معها في كل المجالات".
ولفتت إلى أن "بيت القصيد، تقديمُ دعم عسكري للجيش اللبناني، فموقف ​طهران​ حياله هو الاستعداد للمساعدة بانتظار توفر الرغبة لدى الجانب اللبناني، قال ظريف. وقبل أن يغادر الضيف الإيراني منهياً زيارة ليومين يُيَمِّم الأمين العام ل​جامعة الدول العربية​ ​أحمد أبو الغيط​ وجهه شطر بيروت مساء اليوم، أما يومَ الثلاثاء فيقصدُ لبنان موفد سعودي هو المستشار في ​الديوان​ الملكي نزار العَلَوْلا".
وأوضحت أن "الثلاثاء أيضاً يبدأ امتحانُ الثقة الذي تخضعُ له الحكومة تحت قبة البرلمان، لكن المؤشرات لا توحي بأنه سيكون امتحاناً صعباً وذلك بقوة أجواء التوافق التي أتت بالحكومة ثم ب​البيان الوزاري​ الذي اُقر في ​مجلس الوزراء​"، مشيرة إلى أنه "عشية ​جلسة الثقة​ زار رئيس ​الحزب التقدمي الاشتراكي​ ​وليد جنبلاط​ رئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​ وجرى بحث في مختلف الأحداث، ولفت جنبلاط إلى أنه داعم للاصلاح وأن الرئيس بري هو أساس في التسوية التي حصلت في لبنان والشريك الأساسي في كل شيء. ووَفقَ ميزان ​الحريري​ فإن حكومته ستحصد ثقة مئةِ نائبٍ على الأقل".
ونوهت إلى أن "رئيس الحكومة أكد في القمة العالمية للحكومات في دبي ان هناك إجماعاً سياسياً على إصلاحات "سيدر"، قائلاً: أننا غير راضين عن تدخل أحزاب لبنانية في ​سوريا​ لكننا لن نوقف اقتصادنا تذرعاً بهذا الأمر".