أكد المتحدث باسم حزب "العدالة والتنمية" الحاكم في ​تركيا​ ​عمر جليك​ أن "تركيا تولي أهمية لزيارة المقررة الأممية الخاصة ب​حالات​ الإعدام التعسفي، أغنيس كالامارد، إلى تركيا للتحقيق في قضية مقتل خاشقجي ونشرها لاحقا تقريرا حول نتائج عملها في البلاد".
وأكد جليك أن بلاده تواصل التحقيق في مقتل الصحفي بكل شفافية، مبينا أن المسؤولين السعوديين لم يستجيبوا بعد لنداءات التعاون في هذا الإطار، فيما أوضح "أننا لم نلمس بعد تعاونا كافيا مثلما ننشد في قضية مقتل خاشقجي".
وشدد على أن التعتيم على التحقيق يزيد بشكل كبير من شكوك التستر على جريمة قتل خاشقجي، ولفت إلى أن تقرير المقررة الأممية أكد ضلوع مسؤولين حكوميين في ​السعودية​ في هذه "الجريمة الوحشية المخطط لها مسبقا".
ولفت إلى "ضرورة محاكمة المتورطين في الجريمة بمحاكم ​اسطنبول​، لأن الجريمة ارتكبت بهذه المدينة"، موضحاً "أننا أكدنا بوضوح أننا لن نسمح بالتستر على الجريمة".
ورأى أن "المدعي العام السعودي سعود المعجب أتى إلى بلادنا بهدف الاطلاع على الأدلة الموجودة بأيدينا، وليس من أجل التعاون مع ​القضاء​ التركي".
كما شدد على ضرورة "إجراء تحقيق قوي في إطار الكشف عن المسؤولين عن هذه الجريمة ومن أمروا بارتكابها، على أن يكون هذا التحقيق دوليا"، مشيراً إلى أنه "لا شك في أن تركيا ستواصل متابعة هذا العمل الوحشي الذي لا يمكن القبول به من الناحية الإنسانية".