لفتت أمانة الاعلام في حزب "التوحيد العربي" إلى "اننا لم نستغرب ما صدر عن القاضي فادي عقيقي خاصة بعد المحاورة بينه وبين الطبيب الشرعي بالأمس بعد أن استدعاه بعد شهرين ونصف على حادثة الجاهلية لكن لن ننجر إلى سجال معه بل سنلتقي بالمحكمة ولن يتمكن أحد من تبرئة القوة الأمنية الا المحكمة".

وفي بيان لها، أشارت الامانة إلى "أننا لدينا التقرير الشرعي الذي يقول بأن رصاصة من نوع أميركي وهو السلاح الرسمي أصابت الشهيد محمد ابوذياب وعن بعد بين 320 إلى 360 مترا حسب تقرير المباحث العلمية التابعة لقوى الأمن الداخلي، أما ما صدر عن القاضي عقيقي فنعتبره تقريرا سياسيا وهذا هو بمثابة طلب لمن يجهل القانون وهو حتى ليس قرارا ظنيا وهو بكلامه يناقض نفسه عندما يعترف بأن الرصاصة من عيار 5،56 اي الرصاص الذي تستعمله قوى الأمن الداخلي ثم يستند إلى ما سلمته اياه قوى الأمن الداخلي من بنادق وقوى الأمن بالنسبة لنا هي الطرف المتهم وليس جهة حيادية".

وأضافت: "أن ادعاء القاضي عقيقي على مجهول محاولة لتضييع الفاعل والإشارة إلى أن الموقوفين لديه أطلقوا النار وهذا حسب معلوماتنا كلام غير صحيح لأن احد من هؤلاء لم يطلق النار وهذا ما كان يجب أن يتأكد منه قاضي التحقيق يوم الإثنين المقبل"، مشيرةً إلى أن "الجميع يعرف وتراخيص السلاح الرسمية لحرس منزل الوزير وئام وهاب هي أكبر شاهد بأن البنادق المستعملة مع الحراس هي روسية ورصاصاتها من عيار 7،62 ولم يكن أحد من الحراس موجود على بعد 300 متر وما فوق بل كانوا داخل حرم المنزل ولم يصطدموا بالقوى الأمنية بل إن الرصاص الذي أطلق في البلدة ومن أمكنة مجهولة وغير مطلة على المنزل لذا سيكون لرئيس الحزب غدا السبت مؤتمر صحافي سيناشد فيه رئيس الجمهورية ووزير العدل ومفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية لوضع حد للمسرحية العقيقية التي نعرف تفاصيلها".