التمتع بصفة العدل هو من ميزات المحبة. فعند الاضطرار الى البت بموضوع لشخصين محبوبين (كولديك مثلا) تصبح المحبة حائرة ويدخل العدل الى الساحة.

الله العادل يحكم علينا وفق ما قمنا وما لم نقم به من اجل الاقتراب منه، بعد كل ما اعطانا اياه من نعم ملموسة وغير ملموسة.

اما نحن، فأي معيار نحكم به على اهلنا واحبائنا واصدقائنا و... اعدائنا. هل من منطلق المحبة والعدل؟ ام اننا ندفع الآخرين الى القول: لا تنتظروا عدالة الارض بل عدالة السماء؟.