أكد النائب السابق ​ايلي ماروني​ "أننا أُصبنا منذ 2006 وحتى اليوم بنكسات وهذا لا يعني أن نشعر بالإحباط وكنّا نيابياً أفضل وموجودين وزارياً ونحن اليوم غائبون لأننا أردنا ذلك"، مشيراً إلى أن "التقييم الصحيح لحزب "الكتائب" تثبت أننا كنا وحدنا ولم يكن لدينا حلفاء وهو ما يجب معالجته".
وخلال حديث تلفزيوني، لفت ماروني إلى "أننا اليوم مقبلون على فترة جديدة في حزب "الكتائب" لنعيد للحزب تاريخه لأنه على امتداد الوطن ولدينا رفاق تركوا أعمالهم للمشاركة بورشة إعادة الإصلاح"، موضحاً "أنني "أكلت كف" من رفاق كتائبيين لمنني لست حاقداً على أحد، وأنا ولدت كتائبياً وسأبقى كتائبياً حتى الموت وأي ملاحظة أسلجها لدى رئيس الحزب النائب ​سامي الجميل​ لا في الإعلام".
ورأى أن "حزب "الكتائب" لديه فائض من الديمقراطية والدليل على ذلك كلام النائب ​نديم الجميل​، وفي بعض الأحيان تضررنا من فائض الديمقراطية"، مشيراً إلى أن " المنطق الطبيعي للحياة الحزبية يقتضي ان نحافظ على سرية المداولات داخل الحزب وقد تكون لنا انتقادات وملاحظات ولكن نقولها حيث يجب ان تقال".
وشدد على أن "نديم الجميّل حرّ ان يقول ما يريد داخل المكتب السياسي والسؤال من سرّب الكلام وفي الكتائب فائض من الديمقراطية".