كشف مصدر لبناني واسع الإطلاع، لصحيفة "الشرق الأوسط"، أنّ "وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو سيزور بيروت بحلول منتصف الشهر الحالي، في إطار جولة تشمل أيضًا إسرائيل والكويت".

بدورها، لفتت مصادر مطلّعة، إلى أنّ "أبرز ما شدّد عليه نائب مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ساترفيلد الّذي يحضّر تقريره تمهيدًا لزيارة بومبيو، خلال لقائه عددًا من المسؤولين اللبنانيين، هو ضرورة الإسراع في الإصلاحات، للحصول على المساعدات".

وبيّنت أنّ "من هنا، كان تركيزه في كلّ لقاءاته على الوضعين المالي والاقتصادي وأهمية حسن إدارة المال العام، مع تأكيده على أنّ لبنان كان ولا يزال موضع اهتمام الولايات المتحدة الأميركية"، موضحةً أنّه "فيما أثنى ساترفيلد على تشكيل الحكومة وبيانها الوزاري، لفت إلى أنّ التعامل معها يتمّ خطوة خطوة، بعيدًا عن أيّ أحكام مسبقة، فيما يبقى الأهم المحافظة على استقرار البلاد والحرص على سياسة النأي بالنفس".

وأوضحت المصادر أنّ "الولايات المتحدة جدّدت على لسان ساترفيلد موقفها المعروف من "حزب الله"، مع تأكيده وتجديده دعم الجيش اللبناني، الّذي حصل العام الماضي على مساعدات تقدّر بـ300 مليون دولار أميركي. كذلك حثّ المسؤولين اللبنانيين، على الإسراع بعمليات التلزيم والتنقيب عن النفط، والدخول في المنافسة، مستدلًا بذلك على التجربة القبرصية".