أكّد النائب ​فريد البستاني​ "ان الحملة الخارجية على ​حزب الله​، والسعي الاميركي لاضعاف حزب الله هو اضعاف للدولة اللبنانية، لانه حزب اساسي في لبنان"، موضحا ان "حين تطبق العقوبات الاميركية بشكل اقسى على حزب الله وايران، لبنان سيتأثر اقتصاديا بهذه العقوبات".
ولفت البستاني في حديث تلفزيوني، الى ان "الاعراف الدبلوماسية في كل العالم لا تسمح بتصرف الدبلوماسيين كما يحلو لهم،" منتقدا "أداء الدبلوماسيين والزوار الاجانب للبنان، الذين يجرون مباحثات جانبية مع رؤساء أحزاب بدل ان يحصروا زياراتهم كما هو متعارف عليه بالشخصيات الرسمية في ​الدولة اللبنانية​،" مشيرا الى ان "هذا الاداء يوحي وكأن هناك مؤامرات مستمرة على لبنان"، مضيفا ان "هذا يذكرنا بفترة الحرب التي كان فيها معظم الافرقاء يتعاونون مع الخارج على حساب لبنان".
وشدّد بستاني على "انني معجب بأداء وزير الصحة ​جميل جبق​" واصفاً اياه بالمثالي، لافتا الى ان "الانتخابات النيابية ​النسبية​ أدّت الى تمثيل الشعب بشكل صحيح، في حين نأمل ان تكون تركيبة ​الحكومة​ منسجمة، في ظل رئيس قوي اليوم هو العماد ​ميشال عون​، وقوة الرئيس عون هي بالارادة الجامعة التي اوصلته الى الرئاسة، فالعهود السابقة شابتها عدم ثقة المواطنين بالدولة، وسنعيد هذه الثقة اليوم بالانجازات التي بدأت تتحقق على المستويات كافة، وبخاصة على المستوى الامني الذي انتج استقرارا غير مسبوق على الساحة الداخلية،" موضحا ان "ازالة البلوكات من شوارع بيروت والمناطق، عن منازل الشخصيات والمراكز الامنية، تعبير عن ازالة المتاريس بين الافرقاء السياسية، وهو جاء نتيجة هذا الارتياح الامني الذي حقّقه العهد، فضلا عن التفاف اللبنانيين حول المقاومة وتعاونها الامني مع الجيش، الذي ساهم بشكل كبير في ترسيخ الامن في لبنان"، ودعا "السيد حسن نصرالله الذي اعلن الحرب على ​الارهاب​، الى مساعدة الاجهزة الامنية لوقف التهريب واقفال البؤر الاقتصادية المحمية في بعض المناطق اللبنانية".
ولفت البستاني "الى ان نوايا الحكومة يظهر في ​البيان الوزاري​ وعلينا اعطاء الحكومة بعض الوقت قبل البدء بالتصويب على عملها. ولنعطيها مساحة عمل، اما التفاهم بين رئيس الجمهورية ميشال عون ودولة الرئيس الحريري وبري، فيطمئنني كنائب، فيما التباين بالرأي هو ديمقراطية وطالما هناك مساحة للحوار بشأن هذا التباين فلا خطر على تظامنا، واليوم تركيزنا يجب ان يكون على الاقتصاد وملف النازحين يلقي بثقله على الاقتصاد،" مضيفا ان "يجب على الافرقاء السياسيين الذهاب الى بروكسيل موحدين بالموقف تجاه النازحين، لا منقسمين حول هذا الملف، وموقف تكتل لبنان القوي واضح، ويسعى لاعادة النازحين الامنة الفورية الى سوريا" ورأى البستاني "ان اذا كان التدخل الاميركي في لبنان مربوط بخنق المقاومة، فهذا المسار خاطئ، ولبنان ليس من مصلحته الدخول في المحاور الاقليمية"، لافتا الى ان "الموقف الاميركي اليوم، سلبي تجاه لبنان، ونحتاج الى خطة حتى نهاية العام 2019 والتعاون مع روسيا ، لاعادة النازحين بشكل جماعي لا افرادي". مضيفاً ان "نحن بحاجة للروس ايضا لفتح اسواقنا الاقتصادية وليس فقط من أجل اعادة النازحين، وعلى الاميركيين ان يدركوا ان امام لبنان آفاق عدة وهو ليس متفرجا امام السياسات الاميركية المضرة بلبنان، وإحدى هذه الافاق هي مع روسيا".

البستاني، أكّد "ألا احد فوق القانون وكل من يخطئ سيحاسب، والسنيورة اخطأ بوضع نفسه في خانة الاتهام، وهو استبق التحقيق فيما لم يتّهمه احد بالمباشر، والعدالة هي على الجميع، ويجب كل المؤسسات ان يخضع فيها التوظيف لمجلس الخدمة المدنية وليس كما هو حاصل اليوم بأن كثير من المصالح لا تخضع للمجلس والذي نجحوا في المجلس، ظلمناهم بعدم توظيفهم في حين قمنا بالتوظيف بالالاف من خارج مجلس الخدمة".وشدّد على ان "اليوم هناك ورشة اصلاحية في معظم ادارات الدولة واهمها اطلاق حملة التظيفات في وزارة العدل من القاعدة الى رأس الهرم".