أكد النائب الثاني لرئيس ​مجلس الوزراء القطري​ عبد الله بن حمد العطية أن "قطر لا تخلط بين الاقتصاد والسياسة فيما يتعلق بأزمة المقاطعة مع ​السعودية​ و​الإمارات​ و​البحرين​ ومصر".

وخلال حديث صحفي، لفت إلى أن "السلطات القطرية لم تمنع هذه الدول وشعوبها من دخول قطر وما زال مرحبا بهم بالبطاقة الشخصية"، مشيراً إلى أنه "ما زال لدينا آلاف السعوديين والبحرينيين يعملون في قطر، وهناك أكثر من 350 ألف مصري يعملون بكل احترام وتقدير".

وأوضح أنه "في حقيقة الأمر عندما تنظر للمقاطع هم الخاسرون وليس نحن، على سبيل المثال مصر، قاطعت طيران قطر وكان سوق قطر سوقا ضخما للمنتجات المصرية، كما أن ضرر وقف الطيران أثر سلبا على المصريين الذين يعملون في قطر، والذين يفتحون ملايين البيوت في مصر، وتذكر الطيران تضاعف عليهم مرتين أو أكثر وأصبح المقيم المصري في قطر هو الخاسر، تحويلات العملة الصعبة من قطر إلى مصر كبيرة جداً ومفيدة للاقتصاد المصري و​الحكومة​ تستفيد من هذه الطاقة البشرية، لا أن تعاقب هذه الطاقة البشرية، لأن قطر لن تخسر من ذلك".

ولفت العطية إلى أنه "في بداية الأزمة خرج رموز الإعلام المصري مطالبين بسحب المقيمين المصريين من قطر، وعندما راحت السَّكرة وحضرت الفكرة تراجعوا عن ذلك خاصة أن البطالة في مصر وصلت إلى أعلى معدلاتها، وارتفعت الأسعار بالتزامن مع تعويم الجنيه الذي قضى على الطبقة المتوسطة في مصر وجعل الأجور لا تكفي للمعيشة، فمتوسط الرواتب 700 جنيه شهريا بواقع 41 دولارا، وأصبح راتب الطبقة المتوسطة 1500 جنيه شهريا بمقدار 88 دولارا"، مشيراً إلى أنه "في المقابل فإن قطر لديها بدائل كثيرة للعمالة المصرية وغيرها، لكن قطر تحترم المصريين والجالية المصرية الكريمة ولم ولن تظلمهم".