إعتبر لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية أن "استبعاد وزير النازحين صالح الغريب من المشاركة في الوفد الحكومي لحضور مؤتمر بروكسل حول ملف النازحين إنما يشكل تجاوزاً لدور ومسؤولية الوزير المعني بمتابعة هذا الملف، ويؤشر إلى أن رئيس الحكومة سعد الحريري يعارض إعادة النازحين، من الأشقاء السوريين، قبل إنجاز التسوية السياسية، استجابة للضغوط الأميركية الغربية التي تعمل على عرقلة عودة النازحين لدفع الدولة السورية لتقديم تنازلات سياسية تمس باستقلالها وسيادتها"، مشيرا الى ان "هذا الموقف للحريري يشكل تعارضاً صارخاً مع مصلحة لبنان الوطنية القاضية بعودة النازحين من دون شروط، وبالتنسيق مع الدولة السورية، ومحاولة مكشوفة لحجب وجهة نظر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والأغلبية الحكومية والنيابية من ملف النازحين في مؤتمر بروكسل، وسعي واضح لافشال أهداف زيارة رئيس الجمهورية إلى روسيا والهادفة إلى اطلاق آلية مشتركة لتنفيذ المبادرة الروسية السورية الخاصة بعودة النازحين، وبالتالي نسفاً للحد الأدنى من التوافق الذي رافق تشكيل الحكومة وتسمية الوزير الغريب لتولي ملف عودة النازحين".

وأكد اللقاء على "ضرورة التصدي بقوة وحزم لاهداف زيارة وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو الى لبنان والتي تسعى إلى تصعيد الضغوط على الدولة اللبنانية للتضييق على حزب الله وإثارة الفتنة بين اللبنانيين، وكذلك محاولة إجبار لبنان على قبول تسوية مع حكومة العدو الإسرائيلي في موضوع ترسيم الحدود البحرية بما يحقق لكيان العدو أهدافه على حساب أمن واستقرار لبنان وحقوقه الوطنية السيادية في حماية ثرواته النفطية والغازية من الأطماع الصهيونية".