اشار رئيس المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع عبد الهادي محفوظ بعد لقاء له مع حاكم مصرف لبنان الدكتور رياض سلامة، الى أن الحاكم يُأثِر منذ تشكيل الحكومة الإلتزام بالصمت ريثما تتضح السياسات الإقتصادية والمالبة والسياسية والأمنية لهذه الحكومة التي التزمت بالإصلاح في مؤتمر سيدر والذي لم يُقارب حتى الآن. وهكذا ينتظر الحاكم الخطوات الإصلاحية الضرورية التي يأمل بها ويرتقبها المانحون والمجتمع الدولي والتي تقضي بخفض الهدر والإنفاق في القطاع العام ووقف التوظيف العشوائي.

واوضح محفوظ ان الحاكم يرى أن الخطوات الإصلاحية أكثر من ضرورية لجذب الإستثمارات الأجنبية والعربية للتوظيف في البنوك اللبنانية وفي المشاريع الاقتصادية مقابل الإغراءات التي تقدمها هذه البنوك لأن الإستثمارات عموما تتجنب المخاطرة بدون حوافز جاذبة لها. واعتبر ان ما يعوق العملية الإصلاحية هو أن حجم الإنفاق كبير كما أن الدخل الوطني إلى تراجع ملحوظ في ظل استمرار سياسات الإنفاق وعلى الحكومة أن تحاول التوفيق بين حاجتين متعارضتين: الضرائب ومداخيل الأفراد التي تنعكس على مستوى المعيشة للمواطنين وقدرتهم على مواجهة الحالات الصعبة.