اشارت أمانة الاعلام في حزب التوحيد العربي الى ان "مدير عام قوى الامن الداخلي "المدعو" اللواء عماد عثمان يستمر في إطلاق عنترياته الفارغة أمام الرأي العام متجاوزا كل الأصول التي لا تسمح لموظف مثله بفعل ذلك بعدما كاد أن يحدث برعونته حربا أهلية في لبنان، وبعدما كنا قد التزمنا بوقف الحملات الاعلامية بناء لتدخل حلفاء لنا عاود المدعو عثمان اليوم اطلاق عنترياته الفارغة لذا يهمنا توضيح انه يبدو بأن هذا الضابط قد فقد أعصابه عندما تم اطلاق جميع رفقائنا من قبل القضاء العسكري بعدما حاول عثمان وأمثاله الضغط لتحميلهم مسؤولية مقتل الرفيق محمد أبوذياب، وعندما تمت تبرئتهم من هذه المسألة يبدو بأنه فقد أعصابه وبدأ التفشيط كعادته".

ولفت التوحيد في بيان، الى ان "عثمان يعرف انه والأكبر منه لا يستطيع توقيف رئيس الحزب واذا كان ميليشيا نواجهه كميليشيا، أما إذا كان يطبق القانون فكان عليه أن يجيب على رسائل محامينا الذي طالبه بابراز الوثيقة الخطية التي ذهب بموجبها لاقتحام الجاهلية وحتى الآن لم يجب ولم يبرزها لنا. فيوما يقول مذكرة تبليغ وهذا ما أبلغته قوى الأمن الداخلي يوم الحادثة للحاج وفيق صفا وعندما سقط محمد أبوذياب قال مذكرة احضار واليوم يقول لنا أنه كان ينوي اعتقال رئيس الحزب وهو يعلم بأن أمثاله يهربون وليس نحن الا اننا اتكلنا على غبائه وظللناه وحتى الآن لا يعرف هذا الجنرال المزعوم اين كان رئيس الحزب".

اضاف البيان "يتحفنا الجنرال بحديثه عن الفساد فنتحداه ان يكشف عن حساباته واملاكه ومن اين اتى بها هذا الموظف الذي نعرف راتبه جميعا. وبكل الحالات وطالما أنه لم يلتزم بالهدنة التي التزمنا بها بناء لتدخل الحلفاء سنقيم عليه دعوة استنادا الى قانون من اين لك هذا لنعرف من اين اتى الموظف النظيف بما عنده اليوم ونحن نعرف بأن راتبه لا يكفيه حتى آخر الشهر". وتابع "لقد سكتنا عن الهجوم الذي قام به عثمان واعتدى فيه على كرامتنا وكرامة بلدتنا وكرامة طائفتنا فهل يستطيع رئيس الحكومة لجم هذا الانسان الذي يطلق المراجل ونحن نعرف بأنه لم يخض في حياته معركة بل اقتصر عمله على فتح الأبواب وحمل المظلات وحين نسمعه اليوم نعتقد بأنه مونتغمري وقد خاض معارك الصحراء. وهو ليس الا فشّاط يختبئ وراء مؤسسة أمنية ويطلق أحقادا ليس الاّ".

واعتبر انه "قبل أن يهوبر علينا العثمان نريد أن نبرز له الكتاب الذي ارسله له المحامي يسأله فيه عن نوع المهمة وبعد أن ذهب المباشر عدة مرات الى مديرية قوى الأمن الداخلي كان الجواب بأنه لا يوجد أحد وهذا يؤكد بأنه فعلا لا يوجد احد على رأس هذه المديرية الا وهم اسمه عماد عثمان. مع العلم أن ضباط المديرية وشعبة المعلومات هم من أفضل الضباط الذين يقومون بواجبهم في كشف كل الجرائم وضبط الأمن في لبنان، وقد أبتلتهم السياسة بمثل هذا الانسان وحتى الآن ما زال يتهرّب من التبليغ فعن أي قانون يتحدث ثم والأخطر من ذلك أنه عيّن نفسه مدّعي عام فقال أنه كان يريد اعتقال رئيس الحزب وأخذ توقيعه على محضر وكأن هذا الانسان يعتقد أن امثاله يستطيعون ان يأخذوا تعهدا من رئيس الحزب بالسكوت عما يجري في ملف الفساد وغير ملف الفساد، وأصلا كيف يسمح القضاء لهذا الضابط أن يرسم سيناريو قضائي وهو أصلا موظف لا يحق له الكلام".

ولفت التوحيد الى انه "نتيجة ممارسات عماد عثمان جرى تعطيل قيادة مجلس قوى الأمن الداخلي نتيجة رعونته لذلك سنبحث مع الوزير الذي يمثلنا كفريق سياسي ومع حلفائنا امكانية طرح اقالة هذا الرجل من مجلس قوى الأمن الداخلي لأنه يشلّ مجلس القيادة تبعا لمصالحه الخاصة بما يعطّل مؤسسة رئيسية".