اعتبر الشيخ صادق النابلسي في خطبة الجمعة أنّ "أميركا وحلفائها الأوروبيين وشركائها الآخرين في العالم شنوا حرب نزوح على لبنان منذ بداية الأزمة السورية ، وهم اليوم يكرسونها في إطار حرب توطين ويستخدمون جميعهم الأدوات الثقافية والإعلامية تساندهم مظلّة دولية و"منظمات إنسانية"، تداعت من أقاصي العالم، تُغدق عليهم ملايين الدولارات وتؤمّن مقوّمات العيش الأساسية، وإلى أحزاب وشخصيات سياسية لبنانية مسهلة".

ولفت إلى ان "خطة تكريس النزوح واقعاً سياسياً واجتماعياً تستهدف اللعب بالأرض والحدود والكتل والتجمعات البشرية، أي أنهّا توفّر بيئة مناسبة وأرضية صالحة لتغيير الخرائط والتوزيعات السكانية. ومع هذا التغيير تتبدل قواعد الاشتباك وهي حتماً تتجه نحو اختلالات عميقة ستترك تداعيات على مستقبل الكيان اللبناني ومستقبل الدولة وبقائها".

وأشار إلى أن "مؤتمر بروكسل يثير الريبة من جديد لأن اللاعبين الدوليين يستخدمون هذه الورقة ليضعوا امام لبنا وسورية مجموعة من الإشكالات والعوائق الاجتماعية والتاريخية والأمنية وبالطبع إنّ كل هذا الجهد المالي لن يصب في صالح إنهاء الأزمة السورية ولا في صالح الاستقرار في لبنان".