أبدت لائحة "رابطة لبكرا"، أسفها أن "يلجأ المرشح لرئاسة الرابطة المارونية نعمة الله أبي نصر، في مقابلة إذاعية إلى توصيف معيب واعتبار موارنة كسروان دون سواهم بالأقحاح، من ثمّ يضيف إليهم موارنة جبيل والمتن، قبل أن يستدرك ضرورة ضمّ موارنة البترون لأسباب معروفة للعامة، واصفًا باقي الموارنة بموارنة الأطراف، معتبرًا أنّ عددهم قليل وليس لهم أن يتمثّلوا في الرابطة".

كما أعربت في بيان، عن تقديرها لـ"جميع المسيحيين أينما وجدوا"، مؤكّدةً "ضرورة احترام التعايش الإسلامي المسيحي وتحديدًا في الأطراف، من دون أي تمييز طائفي أو مذهبي أو مناطقي".

وركّزت لائحة "رابطة لبكرا" على أنّ "موارنة بيروت وجبة بشري (وادي قنوبين- معقل البطاركة) وزغرتا والكورة وطرابلس وعكار وعاليه والشوف وبعبدا وجزين وصيدا وصور وزحلة ودير الأحمر وبعلبك- الهرمل والبقاع الغربي وبنت جبيل وحاصبيا ومرجعيون والنبطية وباقي المناطق، يتساوون في الحقوق والواجبات مع موارنة كسروان وسواهم من اللبنانيين".