لفت عضو لجنة المجلس الفيدرالي الروسي فرانز كلينتسيفيتش، بشأن الهجوم الإرهابي الّذي حدث في نيوزيلندا، إلى أنّه "لم يحدث في نيوزيلندا شيء من هذا القبيل في وقت سابق، وأنا لا أستبعد أنّ الإرهابيين وجدوا "وكرًا خاصًّا"، لعلمهم أنّه لا توجد هناك تشديدات أمنية".

ونوّه في حديث صحافي، إلى أنّ "الحياة تظهر أنّ الإرهاب لا ينتمي إلى جنسية معيّنة ولا إلى بلد"، مركّزًا على أنّ "روسيا أكّدت على مدى سنوات عديدة أنّ محاربة هذا الشر، لا يتمّ إلّا عن طريق توحيد الصفوف، لكن إلى الآن بالنسبة للكثيرين، الأمر غير مفهوم، فهم ما زالوا يتصرّفون بطريقة أو بأخرى على مبدأ أنّ هذه المشكلة لا تهمهم".

وشدّد على أنّه "يجب على كلّ شخص مسؤول وقائد أن يفهم أنّه لا يمكن الصراع مع طاعون القرن الحادي والعشرين، وهو الإرهاب الدولي، إلّا بتوحيد الجهود المشتركة معًا، ولا توجد خيارات أخرى للتعامل مع ذلك. والأحداث الّتي جرت في نيوزيلندا تؤكّد على هذا مرة أخرى".