أشارت صحيفة "الأخبار" إلى انه نُشر أمس في وسائل إعلام نمساوية، خبرٌ تحت عنوان "العبودية الحديثة في فيينا"، يتناول ما بَدَر من "دبلوماسي من أحد بلدان الشرق الأوسط" تجاه عاملات الخدمة المنزلية كنّ يعملن في منزله، من التابعية الإثيوبية والفيليبينية. ويزعم الخبر أنّ الدبلوماسي وزوجته، كانا "يحتجزان العاملات، ويستغلانهنّ كالعبيد، ولا يحترمان خصوصياتهن". التحقيق بالحادثة مُكوّن من أربع صفحات، جاء فيه أنّ الفتيات اضطررن إلى العمل من دون الحصول على ساعات الراحة، أو أيام إجازة، "ولم تُدفَع لهنّ الساعات الإضافية التي عملن فيها، وراتب آخر شهر عمل لهنّ. إحدى الفتيات حاولت الانتحار بعد محاولة إجبارها على العودة إلى العمل".

وبحسب معلومات "الأخبار"، فإنّ الدبلوماسي المذكور هو السفير اللبناني في فيينا إبراهيم عسّاف، وقد تواصلت سفارة النمسا لدى لبنان مع وزارة الخارجية والمغتربين، بهذا الخصوص، "ومن المتوقع أن لا تتطور القصة كثيراً، لأنّ البعثة النمساوية في بيروت ذكرت فقط عدم دفع السفير لساعات العمل الإضافية التي قامت بها الفتيات".