رأى عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب ​قاسم هاشم​ أن "مواقف وزير الخارجية الأميركي ​مايك بومبيو​ الأخيرة تؤكد الإنحياز الدائم ل​إسرائيل​ في عدوانيتها على حساب حقوقنا الوطنية والعربية من ​فلسطين​ إلى ​لبنان​ و​الجولان​، وما الخطوة الأميركية من الجولان إلا غعلان الشراكة الأميركية الصهيونية بالتنصل من القرارات والأعراف والمواقف الدولية وكل ذلك يدفعنا للتمسك أكثر فأكثر بوحدة الموقف الوطني الداخلي وعوامل القوة التي نمتلكها لوضع حد للأطماع الصهيونية وللحفاظ على حقوقنا في أرضنا المحتلة في ​مزارع شبعا​ وتلال ​كفرشوبا​ والجزء الشمالي من ​الغجر​ وكل حبة تراب وللوصول إلى آخر نقطة نفط وغاز من ثروتنا البحرية مهما كانت التهديدات والتهويلات وهذه مسؤولية وطنية كي لا يراهن أحد بعد كشف النوايا الخبيثة الأميركية المتماهية مع الكيان الصهيوني لأن ما من قوى خاجية أميركية كانت أو من تسير في ركابها إلا تأمين مصالحها على حساب السيادة والكرامة الوطنية وهذا ما يجب الإنتباه والإلتفات إليه".
كلام هاشم جاء بعد جولة له في قرى وبلدات ​العرقوب​ التقى خلالها بفاعليات بلدية وإختيارية وإجتماعية حيث تم البحث في متطلبات واحتياجات المنطقة الإنمائية والخدماتية والتأكيد على "ضرورة إنصاف قرى العرقوب التي ما زالت في دائرة الإستهداف الإسرائيلي من خلال الإستمرار باحتلال أراضي تلاك كفرشوبا ومزارع شبعا ونحث ونطالب وزراء الخدمات بحجز حق هذه القرى من موازناتها بعد أن تخلت هذه الوزارات عن واجباتها تجاه هذه المناطق العام الماضي واستدار بعض الوزراء، بل أكثريتهم إلى تغليب مصالحهم الإنتخابية على حساب حقوق الناس والأولويات الإنمائية حيث لم يعد جائزا السكوت عن الخق أمام أي وزير جائر وظالم وآن الأوان ليتعاطى الوزراء كل من موقعه انطلاقا من الإنتماء الوطني والأولويات الوطنية بعيدا عن حساباته الحزبية والسياسية والمناطقية".