لفت عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب ​إيهاب حمادة​ خلال إقامة ​التعبئة التربوية​ في "​حزب الله​"، إحتفالها السنوي بمناسبة ​عيد المعلم​ في مطعم الجندول على ضفاف ​نهر العاصي​ ب​الهرمل​ إلى "انها مناسبة عظيمة نحتفل فيها اليوم هي عيد المعلم ومعها مناسبات أخرى لها ما لها من دلالات ​عيد البشارة​ واحد من الأعياد الوطنية و​عيد الأم​ عيد جميل له وطأه وأثره وعيد مولد أمير المؤمنين علي عليه السلام، نجتمع اليوم لنتقدم منكم وأنتم النخبة والطليعة في المجتمع والمطلعون على واقعنا التربوي بالتهنئة سيما أمهاتنا العزيزات".

وأشار إلى أن "مهمتكم صناعة الإنسان وهذه مهمة لا توكل إلا للأنبياء والمرسلين، وفي هذا ​القضاء​ قد نكون مختلفين عن غيرنا بالنسبة للتعليم، فلنا واقع إيجابي بالتعليم بفضلكم. لكن هناك أزمات على الكادر التعليمي وهو ملف المتعاقدين في ​التعليم الرسمي​ فإنهم يشعرون بالأمان الوظيفي وهذا القلق على مصيرهم المهني لا ينتج مستوى تعليميا مميزا كما تحايل بعض الساسة على الأساتذة المتمرنين بحجة عدم وجود الأموال الكافية وبالوقت نفسه هناك مصاريف ببعض الوزارات على السفر والزهور عالية، ولكن بالنهاية وصلنا إلى إصدار قرار وتم تثبيتهم لأن هذا حق لهم والدولة التي تعتمد على التعاقد لا تعطي انتاجا مرجوا، ونحن في حزب الله شكلنا لجنة لوضع رؤية إستراتيجية لحل مشكلة التعاقد في ​لبنان​ وللنهوض بالمدرسة الرسمية و​الجامعة اللبنانية​، ندين بعض السياسيين الذين يحاولون جعل الجامعة الخاصة ملاذا للطلاب، كما نتوجه بالشكر لإدارات ​المدارس​ لأنهم يسجلون علامة فارقة في تاريخ التعليم في لبنان".

وعن بناء جامعة لبنانية في قضاء الهرمل تضم أربع كليات مع السكن، قال حمادة: "هناك قرار صدر بخصوصها ونعمل ليكون مرسوما، خاصة أن هناك توافقا سياسيا وخلال السنوات القادمة اي في العام 2025 سنتسلم المباني كما نعمل على إقامة مركز للتوجيه والإرشاد، وتم إنجاز مشروع ​الصرف الصحي​ الذي هو مشروع إستراتيجي للقضاء ومن خلاله تحيد الآبار من خطر ​التلوث​".

وتطرق الى سد العاصي فقال: "سيكون في المرحلة الأولى من ​مؤتمر سيدر​ ومشروع ​الضم والفرز​ على أبواب ​مجلس النواب​ للمصادقة عليه بصفة قانون معجل مكرر ونسعى لإقامة منطقة حرة إقتصادية بين لبنان و​سوريا​ مركزها الهرمل".

وفي الشق السياسي قال حمادة: "الآن هناك رسائل جديدة تحت عناوين مختلفة من الضغوطات التي جاء بها وزير الخارجية الأميركي الذي كان يتكلم بلسان العدو الصهيوني وجاء الرد الصاعق من الثلاثية الذهبية ​رئيس الجمهورية​ المقاوم العماد ​ميشال عون​ ودولة رئيس مجلس النواب المقاوم الإستاذ ​نبيه بري​ ومعالي وزير الخارجية المقاوم ​جبران باسيل​ هي ذاتها الثلاثية الذهبية ​الجيش​ و​المقاومة​ بهذه الصورة ذهب وزير خارجية الكيان الصهيوني لأنه تحدث بلسانهم وأخذ جوابا عن الموقف الحقيقي الذي يعبر عن كل اللبنانيين، وهذا الموقف يترجم مفهوم الحرية والسيادة و​الإستقلال​ بأبهى حلله ولا تستطيع ​أميركا​ أو غيرها فرض شروطها علينا وجربوا بكل الوسائل ولم يحققوا اي إنتصار، شكرا لهذه الثلاثية التي بفضل موقفهم إستطعنا أن نثبت وجودنا ولا يستطيع أحد أن يأخذ لبنان إلى مكان اخر".