تشهد محطات ​الوقود​ في المحافظات السورية وخاصة العاصمة دمشق ازدحاما غير مسبوق اثر اطلاق اشاعة رفع سعر ​البنزين​ الى الضعف بحيث تصبح سعر صفيحة البنزين 9 الاف ليرة سورية ما يعادل 17 دولارا في حين السعر الحالي 4500 ليرة سورية.
وحاولت وزارة ​النفط​ التخفيف من حدة الازدحام بنفي الخبر والتأكيد ان لا تغيير طرأ على كميات الوقود لكن الازدحام على المحطات لم يتراجع.
وأرجعت الوزارة سبب الازدحام الى ما أشيع عن دراسة خفض مخصصات البطاقة الذكية من البنزين من مئتي ليتر بالشهر إلى 100 ليتر ورفع الدعم الحكومي.
ولفتت الى ان ت"فاقم الازدحام اتى في يوم الجمعة وهي عطلة المستودعات في شركة "محروقات" التي اضطر بعضها للاغلاق بسبب نفاد الكمية.
واوضحت ان "الوضع كان مستقراً حتى لحظة نشر الخبر"، مؤكدة أن "مثل هذه ​الأخبار​ هدفها افتعال أزمات متلاحقة للإرباك وخدمة مصالح مافيات باتت مكشوفة أمام الرأي العام".
ووتضمت الشائعة التي نشرت استعداد ​الحكومة​ لإصدار قرار برفع الدعم عن البنزين، وبموجب القرار الجديد سيرتفع سعر تنكة البنزين بمقدار الضعف أي من 4,500 إلى 9,000 ليرة.ز
وفي ​اللاذقية​ أكد مصدر في فرع محروقات اللاذقية "سادكوب" أنه "لا يوجد أزمة على مادة البنزين في المحافظة"، لافتاً الى أن "سبب الازدحام الذي حصل خلال اليومين الماضيين هو ما تداولته بعض صفحات التواصل الاجتماعي من إشاعات تحدثت عن نية وزارة النفط والثروة المعدنية رفع سعر ليتر البنزين ليصل إلى 450 ليرة، أو بيعه بسعرين والشائعات هي التي دفعت أصحاب السيارات في اللاذقية بالتوافد إلى محطات الوقود بقصد تعبئة خزانات سياراتهم بالمادة مما أدى إلى زيادة الطلب على المادة وحدوث ​حالات​ ازدحام” مبينا أنه لا يوجد أي نقص في الكميات".