رأى عضو كتلة ​الجمهورية القوية​ النائب وهبه قاطيشا "أن لا معلومات لديه عن توسيع ​العقوبات الأميركية​ التي يقال إنها ستشمل رئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​ ووزير الخارجية والمغتربين ​جبران باسيل​، "لأنها تبقى داخل ​الإدارة الأميركية​". اضاف في حديث اذاعي، "سمعنا عن فرض عقوبات على "​حزب الله​" والمتعاونين معه وقد توجهت لجنة برلمانية لتستوضح الأمور ولتخفف من وطأة الشائعات التي تظهر في الإعلام ولم تعد بعد هذه اللجنة لنعرف ما الذي سيحدث".
واشار الى انه "ربما تكون تهويلا في الصراع الدائر بين ​إيران​ و​الولايات المتحدة​ وكل أذرع إيران في ​الشرق الأوسط​ ومنها "حزب الله" في ​لبنان​ وهو ليس معزولا عن ​المجتمع اللبناني​ ولا عن ​الدولة اللبنانية​. والولايات المتحدة ربما تريد من وراء توسيع العقوبات التشديد على وضع "حزب الله" والهدف هو المزيد من الضغط على إيران وحزب الله حتى يطالوا حلفاءهم".
وعما إذا كانت المواجهة مع "حزب الله" بمثابة مواجهة مع لبنان، قال قاطيشا: "إن حزب الله مكون لبناني ونحن وإياه نبني البلد ولا يمكن أن نعمل لوحدنا لكن المؤسف أن "حزب الله" لديه مشاريع خارج إطار الدولة اللبنانية وأعتقد أن الأميركيين يحاسبونه عليها. بالنتيجة نحن صف واحد مع "حزب الله" تجاه العقوبات لكن عندما تكون له مشاريع خارج الدولة والقرار والشعب والحكومة يصبح هو من يفتح على نفسه هذا المجال من العقوبات. إن توسيع العقوبات سيتأذى منها لبنان والشعب والدولة". واعتبر "إن ​سياسة​ لبنان مقسومة في الحكومة ونلاحظها فيما يتعلق بسلاح "حزب الله" وتدخلاته في الإقليم. فقسم يرفضها وينادي بالدولة وحدها وقسم يغطي هذا ​السلاح​. نحن كدولة لبنانية لسنا موحدين بالنظرة إلى "حزب الله" وهذا مؤسف لأنه يوجد من يؤيد الحزب".