أكد الرئيس التركي ​رجب طيب أردوغان​ "أننا ننتظر انتقال السلطة في ​السودان​ إلى الشعب في أقرب وقت ممكن"، معتبراً أن "كل انقلاب ينعكس بدمويته على الشعب، ولا أريد أن يتضرر الشعب السوداني من الانقلاب".
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس ​بوركينا فاسو​ في ​أنقرة​، لفت أردوغان إلى "أننا نتلقى أنباءً متضاربة، ولا يمكننا معرفة مصير الرئيس السوداني المخلوع ​عمر البشير​ وما إذا كان في منزله أم في مكان آخر".
وكان وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف قد أعلن عن اقتلاع رأس النظام والتحفظ عليه في مكان آمن، وتولي ​الجيش​ مرحلة إنتقالية لمدة عامين وتعطيل العمل ب​الدستور​ وإعلان ​حالة الطوارئ​ لثلاثة أشهر.
وكان جهاز ​الأمن​ والمخابرات الوطني قد أعلن عن إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين في أنحاء البلاد.
وعمت المظاهرات شوارع السودان منذ الصباح الباكر بعد الإعلان عن تنحي الرئيس السوداني عمر البشير ووضعه تحت الإقامة الجبرية، والإعلان عن ​اعتقالات​ بصفوف قادة ومقربين من البشير.
وتوافد الآلاف على مقر ​وزارة الدفاع​، كما تم إرسال تعزيزات عسكرية إلى محيط الإذاعة والتلفزيون، وأغلق مطار ​الخرطوم​ أمام الطائرات المغادرة مؤقتا ثم أعيد افتتاحه.