أكد الرئيس ال​فلسطين​ي ​محمود عباس​ أن "​القضية الفلسطينية​ تمر بظروف صعبة وعسيرة، ولكن ​الشعب الفلسطيني​ وقيادته على قدر المسؤولية"، مشيراً إلى أن "هذه مهمة صعبة والجميع مطالب ببذل كل جهد ممكن لخدمة هذا الوطن".
وخلال الإجتماع الأول للحكومة الفلسطينية ​الجديدة​، أوضح عباس أن "أمامنا مهمات كثيرة وعسيرة وصعبة، أولها صفقة العصر والتي اعتقد أنه لم يبق شيء منها لم يعلن وأن يبقى شيء لم يعلن أعتقد أنه أسوء مما أعلن".
وشدد على "أننا رفضنا هذه الصفقة من البداية لأنها استثنت ​القدس​ من فلسطين وبالتالي لا نريد البقية فلا دولة بدون القدس ولا دولة في غزة ولا دولة بدون غزة"، متسائلا "ماذا يريد الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ أن يتحدث حول أي حل أو أية قضية بعد أن نقل سفارته إلى القدس واعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل؟ لذلك لا أعتقد أنه المفيد أن نتحاور معه أو أن نناقشه"، مشيراً إلى أنه "سيحصل في الأيام القليلة القادمة تطورات أكثر ولكن نحن سنتعاون معا في مواجهتها لأنها ستكون صعبة".
وعلق عباس على احتجاز الأموال الفلسطينية من قبل ​الحكومة الإسرائيلية​ مؤكداً أن "إسرائيل تجمع أموال المقاصة الفلسطينية وتأخذ عمولة عليها 3 بالمئة، وتخصم كما تريد ولا نعرف كيف خصمت ثمن ​المياه​ و​الصرف الصحي​ وتخصم أي شيء وتقول هذا ما تبقى لكم فقبل شهرين بدأت تخصم ما دفعناه للشهداء وطبعا هذا خط أحمر عند ذلك قلنا لهم لن نستلم باقي المقاصة أبقوها عندكم لن نستلمها إلا إذا اتفقنا نحن وإياكم على كل قرش تخصمونه من أموالنا سواء أموال الشهداء أو غير أموال الشهداء"، مشيراً إلى "أننا أبلغنا إسرائيل أنه بعد ​الانتخابات​ الإسرائيلية من الممكن أن نتكلم حول الموضوع ونحن ننتظر لأن الانتخابات الإسرائيلية انتهت ونحن مستعدون للحديث".