أكّد وزير الشؤون الإجتماعية الدكتور ​ريشار قيومجيان​ أن "من ​الكورة​ بالذات نقول ان مناسبة 13 نيسان محطة وعبرة في تاريخ نضالنا الطويل محطة مستمرة منذ مئات السنين لنؤكد بقاءنا الحر وممارستنا لشعائرنا كما نريد وكما نريد تؤكد احترامنا للاخر وللعيش المشترك، وهي عبرة لنتاكد كلنا بان الحرب والتقاتل لا يحلان المشاكل بل الحوار واعترافنا ببعضنا البعض هو الذي يحل المشاكل وقبولنا لخصوصيات بعضنا البعض ونامل في ان تكون الحرب الى غير رجعة وان يكون 13 نيسان 2019 محطة جديدة لكي نكمل جميعنا المسيرة الى الامام بوحدتنا مئات السنين".

قيومجيان وفي كلمة له خلال لقاء سياسي إنمائي في قاعة مسرح لاس ساليناس في أنفة، بدعوة من أمين سر تكتل الجمهورية القوية النائب السابق الدكتور ​فادي كرم​، شاركت فيه وزيرة التنمية الإدارية الدكتورة ​مي شدياق​، رأى ان "قبل الكلام عن عمل الوزارة اريد ان احدد فلسفتنا للامور من خلال عملنا ونظرتنا للعمل السياسي خصوصا واننا نمارس ما نقوله وليس العكس ففلسفتنا للعمل السياسي تلتقي مع عملنا الدؤوب في وزارتنا ونوابنا كل في موقعه فلسفتنا هينة تتلخص بان الشأن العام بالنسبة لنا رسالة خيرة لمصلحة الناس والمجتمع وبعكس ما يفكر به الكثيرون وكي نتمكن من ممارسة هذا العمل نحن بحاجة للوجود في الدولة بكل قطاعاتها ،هذه فلسفتناوهذه مبادئنا التي ننطلق منها الى وزاراتنا والى ​المجلس النيابي​ .وكل وزارة لها خصوصياتها وادواتها وجمعياتها".

ولفت الى ان "الشق الاهم هو الرعاية الاجتماعية وتأمين مصاريف العقود مع جمعيات المعوقين وذوي الاحتياجات الخاصة وجمعيات الرعاية التي نمول جزءا من مصاريفها"، ونوه ب "عمل كل الجمعيات التي تعمل مع المعوقين، ونحن كحكومة مقصرون معهم، وان اقوم بمعارك مع الوزارات المختصة لتامين ما يلزم لهذه الجمعيات فهي خط احمر يخدمون اناسا محتاجين ولهذا نعتبرهم جزءا اساسيا من عملنا لتامين التمويل اللازم لهم خصوصا وان الدولة اللبنانية منذ الاستقلال ليس لديها مؤسسات رعاية متخصصة وبالتالي يجب دعمهم اكثر خصوصا وانهم يمولون على اساس غلاء المعيشة القديم".

شدياق أكّدت في كلمتها ان "تستحقون دولة قوية عادلة، تستحقون بيئة نظيفة وكورة خضراء، تستحقون مجالس محلية وبلديات ناشطة دينامكية. تستحقون أفضل تمثيل، ولو حتى خارج البرلمان، وما من تمثيل أفضل من الرفيق الدكتور فادي كرم. منذ استلامي لوزارة الدولة لشؤون التنمية الادارية، قررت الا أطلق وعودا خيالية وكلمات رنانة شعبوية، بل قررت أن أعمل بجدية في الوزارة وأنجز وأنجح. "
ولفتت الى ان "لهذا الامر أقوم بدرس الملفات، وأضع الخطط، وأستمع لمختلف الطلبات، ومن ثم أقوم بالواجب بما يملي علي ضميري والقانون. لكن الأسلوب الذي إتبعه وزراء القوات في الحكومة السابقة ونتبعه أنا وزملائي اليوم يختلف عن حسابات البعض الضيقة والتافهة أحيانا. لقد سعوا ما في وسعهم لتشويه صورة وزراء القوات قبل ​الانتخابات النيابية​ للنيلِ منها ووقف المد الشعبي الداعم لها، والذي تجلى بالنتيجة الناصعة التي حققناها. واليوم، يسعون مجددا للنيلِ من صورتنا بأساليب خسيسة، لا تمت الى أخلاقياتِ العملِ السياسي بأي صلة. الاختلاف السياسي يا جماعة مشروع، بس "انتبهوا عالأخلاق" هيدا خط أحمر إلنا. العالم أجمع يشهد بأن ​القوات اللبنانية​ لا تطالب بأمر وتفعل العكس (كما هو حال سوانا) ونحن لسنا بحاجة لبراءة ذمة من أحد في هذا الخصوص. صورتنا بيضاء ناصعة كالثلج وستبقى كذلك، و"مين بيته من قزاز ما براشقنا بالحجار". الجريء، صاحب الضميرِ المرتاح يتصرف بشفافية، ويتوجه بكل طلب ليعرضه على ​مجلس الوزراء​ جهارا، وليس كما يفعل خفافيش الليل، عندما يقومون بتعييناتهم وتوظيفاتهم ذات الخلفيات السياسية من تحت الطاولة ويحملون الدولة عبئا هي غير قادرة على تحمله لاغراض انتخابية بحتة. هذا هو التوظيف الفعلي الذي يرهق كاهل الدولة، وليس الاستعانة بخبراء من داخل الادارة ومن خارجها لأيام معدودة أو أشهر قليلة كحد أقصى ولمهام محددة بحسب الحاجة".

بعدها، ردّت شدياق وقيومجيان وكرم على اسئلة الحاضرين التي تمحورت في مجملها حول المشاريع التنموية لمنطقة الكورة .