حذر رئيس "الكتائب ال​لبنان​ية" النائب سامي الجميّل من أن "الشعارات الفارغة لتبرير الاستسلام والتواطؤ هو التصرف نفسه الذي اوصل لبنان الى 13 نيسان 1975"، مشدداً على ان "دور الكتائب اليوم كسر الاتفاق الاستسلامي الجماعي للسلاح وتقديم نموذج آخر في العمل السياسي هدفه تحقيق مصلحة لبنان"، مشيراً الى "أنهم اخذوا لبنان الى ​سياسة​ خارجية لا علاقة لتاريخنا بها وادخلونا في سياسة المحاور وحولوا الدولة الى دولة بوليسية".
وخلال إحياء "يوم الشهيد" وافتتاح "متحف الاستقلال" في ذكرى انطلاقة "​المقاومة​ اللبنانية" في مجمع البلاتيا ​جونية​، أعلن الجميل أن "دور الكتائب اليوم كسر الاتفاق الاستسلامي الجماعي للسلاح وانطلاقا من 83 سنة نضال ان نكون العامود الفقري لمعارضة سياسية حرة تواجه وضع اليد على لبنان لاعطاء اللبنانيين خياراً بديلاً لقلب المعادلة وتصحيح مسار الامور".
"البعض يتذكّر نضال الماضي ليبرر مساومات الحاضر، لكن بالنسبة لنا ​تاريخ لبنان​ الحديث يشهد ان في زمن التسويات والتقلبات والمقايضات بقيت الكتائب صامدة مقاومة وفية للبنان وشهدائها، وكما يُظهر تاريخنا الذي سترون كامل تفاصيله في المتحف ان هذه ليست المرة الاولى التي يحاول فيها الجميع عزل الكتائب، ولكن التاريخ يظهر كل مرة عاد الكل واعترف بأحقية نضال الكتائب ولو بعد حين".
وأكد ان "الكتائبيين ما ارادوا يوما الحرب وحمل ​السلاح​ والموت، انما احبّوا لبنان وهم ابناء المجتمع،تخلت عنهم دولتهم وارادوا الدفاع عن بيوتهم ودفعوا الثمن غاليا بسبب غياب الدولة"، مشيراً الى أنه "اليوم في 13 نيسان 2019 هدفنا الوحيد ان لا يوضع اي لبناني آخر في المستقبل، بالموقع الذي وضعنا فيه في 13 نيسان 1975 عندما تخلت الدولة عنا، والسؤال الاساسي "هل كانت حصلت الحرب لو كانت الدولة قوية سيدة على اراضيها، و​الجيش​ الوحيد من يمتلك السلاح، دولة تطبّق القانون وتمنع التعدي على اللبنانيين، الجواب هو طبعا لا".
وأشار الى أنه "لو كانت الدولية متواجدة في العام 1975 لما وُجد أي تنظيم مسلح على ارض لبنان ولما سُمح لاي لبناني بأن يحمل السلاح بوجه لبناني آخر."
واعتبر الجميّل ان "الخطر اليوم ان هناك من يكرّر اخطاء الماضي ويخطف سيادة الدولة ويضع يده على السلطة بالترهيب واستعمال السلاح في ​شوارع بيروت​ واداته الاخيرة الترغيب، وهو فتاك اكثر من التعطيل او السلاحـ فاغراء الاخصام بالحصص والوعود الرئاسية تبيّن انها افعل، وبذلك سيطروا على قرار لبنان الذي يحاولون اليوم تغيير هويته".
واضاف: "ادخلوا عبادة السلاح ونسمع اليوم ب​اقتصاد​ مقاوم وكأنه محكوم علينا ان نعيش بخوف وادخلوا لبنان بلائحة الدول المهددة بالعقوبات، كما ادخلوا البلد في لغة الدولة البوليسية من خلال استدعاء الناشطين وفرضوا علينا رقابة مشددة على ​الكتب​ والافلام والفنانين وهذا ليس لبنان الذي نعرفه".