اعتبر النائب ​أنطوان بانو​ في بيان "ان في وقت يسشتري فيه ​الفساد​ في معظم مفاصل الدولة اللبنانية، لاسيما في المرافق والمؤسسات العامة حيث التعويضات خيالية والتقديمات صاروخية، وفي وقت تسود فيه الرشاوى والزبائنية في الدولة وتُهدر أموالها العامة، تبرز اقتراحات يؤسفنا أنها تطال شريحةً تمثّل ​المؤسسة العسكرية​ ومتقاعديها، وقد بذل هؤلاء شبابهم وسخّروا طاقاتهم في سبيل خدمة لبنان."
ودعا بانو الى ان " بدلاً من التقدّم بمثل هذه الاقتراحات المُجحفة، ابدأوا بعصر النفقات وترشيد الإنفاق ووقف زواريب الهدر و​اختلاس​ الأموال العامة، واضبطوا التهرّب الضريبي والتهريب الجمركي واعملوا على تسوية أوضاع ​الأملاك البحرية​ وهيكلة ​القطاع العام​، وأعيدوا النظر في الفوائد المرتفعة للأرباح التي حقّقتها ​المصارف اللبنانية​ على مدى السنوات المنصرمة." وسأل : " لماذا الجشع؟ لماذا الطمع؟ لماذا المسّ بمعاشات وتعويضات فئة أقلّ ما يُقال فيها إنها سياج الوطن؟ ألا تقوون إلا على من هم صوت الوطن وضميره؟ هذا ظلم جائر يُمارَس بحقّهم. ألا يكفيهم أنّ لقمة عيشهم مغمّسة بالدماء؟ "
وحذّر بانو "من المساس بمعاشات المؤسسة العسكرية الباسلة، تلك المؤسسة التي دفع أفرادها قياديين وأفراداً الغالي والنفيس في سبيل خدمة شعبهم وأرضهم"، واعتبر أنّ "الجيش خط أحمر، أحمر، أحمر".