أكد الوزير السابق ​رشيد درباس​ أن "القوى المتحالفة في ​طرابلس​ وجدت في ترشيح النائبة ​ديما جمالي​ تجنبا لمعركة كانت طرابلس بغنى عنها"، مشيراً إلى أن "التحالف أدى إلى خلل في الأكثريات التي كانت موجودة".

وخلال حديث تلفزيوني، لفت إلى أن "الإنتخابات جعلتنا نخرج من حالة الإصطفاف التي كانت موجودة في المدينة"، موضحاً أن "تعبير "القوي" لا يلتمس مع الواقع السياسي في ​لبنان​ فالقوة هي قوة الدولة وليس الشخص".
وشدد درباس على أن "واجبنا هو النظر إلى موازين القوى لكي نعرف أن كل فريق يحتاج إلى الآخر ولا يمكن لفريق أن يهيمن على الآخر"، مؤكداً أن "الناس كانت تلوم رئيس ​الحكومة​ ​سعد الحريري​ على الخلاف مع الوزير السابق ​أشرف ريفي​ والحريري أوضح أن ​الإقتصاد​ لا يحمل أي ضربة ولا يمكنه إلى تغليب الأمور المشتركة على الأمور الخلافية".
واعتبر أن "هناك أمر صحي في ​الطائفة السنية​ هو أنها طائفة متنوعة ولا يوجد فيها أحادية لكن الحريري يمثل الحالة العامة في الطائفة"، مشيراً إلى أن "الحريري يعرف مساوئ القانون الذي اعتمدناه لكنه كان مقتنعاً أنه رغم خسارة النواب فإننا سنربح الوطن".
ورأى درباس أنه "كان هناك غياب للثقافة الإنتخابية في طرابلس وكان يجب على الحريري أن يتوجه إلى الناس بطلب الثقة منهم ومصارحة الجمهور".