كشفت مصادر متابعة لصحيفة "الخليج" الاماراتية أن "اجتماع ​المجلس الاعلى للدفاع​ أتى للبتّ بالعرض الأميركي التفاوضي حول ترسيم الحدود، الذي يعرض ترسيم الحدود البرية ل​لبنان​، في عدد من نقاط التنازع مع ​إسرائيل​، حيث لا يطال الترسيم ​مزارع شبعا​ وتلال كفر شوبا، بل يقتصر على النقاط الـ11 الحدودية بين خط الحدود الدولية و​الخط الأزرق​، فيحسم تسعاً منها لصالح لبنان، ويبقي اثنتين لحساب إسرائيل، والمشكلة أن النقاط المحسومة إسرائيلية هي النقاط التي تؤثر في ترسيم الحدود البحرية بصفتها نقاط الارتكاز المعتمدة هندسياً لترسيم الحدود البحرية، والعرض الأميركي يقوم على تجميد الوساطة في الترسيم البحري لحساب ذهاب لبنان إلى التحكيم الدولي كبديل غامض".