أشارت "رابطة قدامى ​القضاة​" الى أنه "كثر الحديث في الاونة الاخيرة عن ​الفساد​ في الدولة بصورة عامة وعن الفساد القضائي بصورة خاصة، وجرى التداول في ​وسائل الاعلام​ على انواعها باسماء قضاة يشغلون مراكز قضائية معينة، واصدر الراي العام احكاما على القضاة الذين جرى التداول باسمائهم قبل اصدار الاحكام في حقهم من قبل السلطة القضائية المولجة بالتحقيق والادانة".
وفي بيان لها، لفتت الرابطة الى أن "الهيئة الادارية لرابطة قدامى القضاة الحريصة على سمعة القضاء وهيئته والمتمسكة بوجوب ان يكون القاضي منزها في كل اعماله وتصرفاته وحياته العامة عن كل الشوائب، مما يقتضي اعتباره فوق الشبهات كإمراة القيصر".
وأهابت الرابطة بـ"الجميع وخاصة وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي عدم اصدار احكام مسبقة في حق القضاة، وبالتالي عدم التشهير بهم قبل البت بوضعهم - على الاقل - من قبل السلطة القضائية المختصة، حتى لا يبقى القضاء مضغة في الافواه تلوكها الالسن بكل سوء وفرية، متناسين ما للقضاء اللبناني من اياد بيضاء في خدمة ​العدل​ والعدالة".
وأكدت "وجوب تنقية القضاء من كل ما يعتريه من شوائب وفقا للقوانين المرعية الاجراء، وهي كفيلة في حال تطبيقها بتحقيق الغاية المرجوة من الاصلاح المنشود".