إعتبر عضو كتلة "الجمهورية القوية" النائب ​سيزار المعلوف​ أن "​لبنان​ منهوب من قِبل الطبقة السياسية الحاكمة منذ العام 1992 حتى اليوم وها هم يسعون لإصلاح الأخطاء عبر نهب جيوب المواطن"، متسائلا:"لماذا يُحمّل المواطن مسؤولية الأزمة الخطيرة التي نعيشها؟، ولماذا تُسلب من المواطن حقوقه المشروعة؟، وهل تخفيض الرواتب التي تكاد لا تكفي لأيام قليلة ستُنقذ الدولة من ​العجز المالي​ الذي تسبب به الهدر وسوء الإدارة والفوضى؟".


وفي تصريح له دعا المعلوف الى "اقفال مزاريب الهدر قبل المس بلقمة العيش، وطرح نقطة واحدة فقط من الفوائد المترتبة على ​الدين العام​ لتوفير حوالي 800,000,000 ​دولار​ على الخزينة وحل الجمعيات الوهمية ، ووقف ​الفساد​ في المرافئ حيث الهدر والتهرّب من دفع مستحقات ​الجمارك​"، مضيفا:" اقفلوا المديريات التي لا فائدة لها ولا معنى، واوقفوا المؤتمرات وحفلات التكريم حيث تكثر صور الصفوف الأمامية وتنعدم ​الفائدة​ المرجوة وخفضّوا رواتب بعض الموظفين والمدراء العامّين الخيالية، والتي تقع في خانة التنفيعات السياسية".
وراى المعلوف اننا "على مشارف ثورة فالشعب الذي هو مصدر السلطات قد كفر بهم وبسياساتهم العبثية وقراراتهم الجائرة، والمواطن قد يرضخ لبعض الوقت لكن لا بدّ له من أن يثور ان مُسَّت لقمة عيش أبنائه"، مضيفا :"أعلن من موقعي كنائب في ​البرلمان اللبناني​، منتخب من قِبل الشعب، انه من واجبي والأَولى لي ان أقف إلى جانب المواطن في قضيته وتظاهراته المحقة في وجه الظلم".