أكد عضو كتلة "​الجمهورية القوية​" النائب ​بيار بو عاصي​ أننا "نفتخر بما فعلناه دفاعا عن لبنان، ولم نعتدِ يوماً على أحد ولكن حين تُهاجَم مدننا و قرانا من قبل من يدعي الاخوة فسوف يجدنا له دائماً بالمرصاد".

وفي كلمة له خلال حفل عشاء قواتي في ذكرى 13 نيسان، أكد بو عاصي أننا "نلتفت باحترام وتقدير وانحناء الكبار لكل من هو موجود هنا وقد ضحى واعطى ولولا تضحياته لما كان لبنان الذي نعرفه اليوم موجودا، ولكل من اعطى كل شيء لا سيما الشهداء الذين اعطوا حياتهم ودمهم لاجل قضيتنا وشعبنا ووطننا".

وأكد بو عاصي انه "لا بد من استخلاص العبر وتوضيح الامور، فنحن لم نكن لنصل لما حصل في ​عين الرمانة​ لولا التخازل والتراخي وعدم ادراك كيفية ادارة شؤون الوطن وعدم المسؤولية منذ اتفاق ​القاهرة​ وصولا الى تاريخ 13 نيسان 1975"، مضيفا:"عندما نُسأل ما بكم دائما متيقظين و"حاملين السلم بالعرض" لا تتجاهلون أي نقطة لا في ​مجلس النواب​ ولا في ​مجلس الوزراء​ ولا في الموقف السياسي اياً كان الظرف، نؤكد اننا في أي لحظة كعشية اتفاق القاهرة واذا رضخنا لامر ما سنصل الى استشهاد ​الشباب​ من جديد دفاعا عن الوطن. ويجب علينا كمسؤولين ان نعمل بكدّ كي لا نصل الى المأساة من جديد".

وراى ان "قلة الادراك والجبن في احيان معينة من قبل البعض تساهم في ان يدفع ابناء المجتمع من دمهم للدفاع عن هويتهم ونفسهم وأهلهم. هذا ما لن نسمح بأن يتكرر لاننا نعرف جيدا معنى التضحية وتعلمنا عام 1969 معنى ازدواجية السلطة والقرار و​السلاح​ ودفعنا ثمنها منذ العام 1975 وحتى اليوم"، مؤكدا ان "هذا البلد وجد لجميع اللبنانيين بكافة مكوناتهم على قدم المساواة، لذا لا يمكن لاحد ان يستقوي على الآخر بالسلاح ايا كانت الذريعة وهذا موقف مبدئي و نهائي و لا رجوع عنه".
وذكّر بو عاصي انه "مرّت علينا ظروف صعبة من اعتقال رئيس الحزب والانقلاب على ​الطائف​ والهجوم على "​القوات​" ولكن انعكس ذلك ايجابا وبات لدينا 15 نائباً و4 وزراء وسنحصل على المزيد في المستقبل بإذن الله و إرادة الناس"، مضيفا:"يدنا مشدودة على البارودة عندما يكون لبنان مهدداً ويدنا ممدودة لكل انسان شريف لبناء وطن".