أكد المدير العام للأمن العام ​اللواء عباس ابراهيم​ خلال رعايته افتتاح مركز أمن عام قانا الإقليمي أن "حفل تدشين مركز امن عام قانا يأتي في سياق التطوير الذي هو تطبيق حرفي وأمين لشعارنا خدمة وتضحية، فنقدم أفضل الخدمات للمواطنين ملتزمين بنص القانون وروحه، ونحن كذلك في الدفع للتضحية من أجل الوطن وهذا واجبنا اقسمنا على أن نؤديه بشرف"، مشدداً على أن "​الأمن العام​ لن يتأخر عن الاستمرار بالقيام بواجباته".
وشدد اللواء ابراهيم ان "ما يجب التأكيد عليه اليوم أن مركزنا هو انفاذ ل​سياسة​ الانماء المتوازن، واستجابة لحاجة المواطنين لهذا المركز كما كل المناطق"، مؤكداً أن "هدفنا الا تبقى منطقة بعيدة عن الأمن العام، كما وسنبقى السباقين لخدمتكم ، خصوصا في ظل العناية المميزة من السلطة السياسية على رأسها ​رئيس الجمهورية​ العماد ​ميشال عون​ والدعم الاستثنائي الذي نراه من رئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​ كلما اتجهنا جنوب".
ولفت الى أن "قانا أم القرى وعاصمة التضحية والشهداء"، مشيراً الى ان "يد الغدر لن تنال من اصرارنا على الصمود والتضحية والعطاء"، لافتاً الى "اننا نحن هنا لنؤكد أن العين تقاوم المخرز بالفعل لا بالشعر".
وأوضح اللواء ابراهيم انه "في مجزرة قانا استهدفت قذائف الحقد خيمة ​الأمم المتحدة​ حيث لجأ اليها مدنيون أبرياء، ظنا منهم ان الغدر قد لا يطال المقرات الدولية، فسقطوا شهداء وجرحى، وامتزجت دمائهم بدماء جنود السلام، وانتصر دمنا على السيف وحمينا بدمنا سيادة ​لبنان​ وعزته".
وأشار الى أن "قانا هي أرض العجائب والتضحية وأرض ​المسيح​ كما أرض الحسين"، لافتاً الى أنه "وفاء لدماء الشهداء ومن أجل القضية التي سقطوا من أجلها تعاهدهم الدولة أنها لن تفرط بحبة تراب أو قطرة ماء مهما علا الصوت واشتدت الضغوط".
وتوجه بالتحية الى "قائد قوات الأمم المتحدة، على ما يبذلون من جهد لحفظ الاستقرار ومراقبة انتهاك العدو الاسرائيلي الذي ما توقف يوما وأيضا على ما يقدمونه في ميادين الخدمات والتنمية".
وتوجه بالشكر الى "اصحاب الايادي البيض الذين لولاهم لما كان هذا المركز والى كل من ساهموا بتشييد هذا المركز عبر كل أشكال الدعم".