شدد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب ​علي المقداد​، خلال رعايته احتفالا أقامه "​حزب الله​" في إيعات لمناسبة ذكرى 15 شعبان، على أن "هناك أكثر من 22 موردا يمكن الاستفادة منها لإخراج بلدنا من مأزقه، وعلى ألا تطال إجراءات التقشف أبناء الطبقة الفقيرة والدخل المحدود".
ولفت إلى "أننا نحتفل اليوم بولادة مخلص البشرية الإمام المهدي، فهو الأمل للوصول إلى اليوم الموعود الذي سينتهي فيه الظلم والجور والاستبداد، ويعم ​العدل​ ويسود الحق في كل ​العالم​. نمهد لظهور الإمام الحجة بمقاومتنا للظلم والاستبداد والجهل في كل ​الميادين​".
وشدد على "أننا نقول للدولة الظالمة ​الولايات المتحدة الاميركية​ ولربيبتها ​اسرائيل​، مهما حاولتم حصارنا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ومهما فرضتم من ​عقوبات​ جائرة، سننتصر بإذن الله، وكما باءت بالفشل كل مشاريعكم في ​سوريا​ و​العراق​ و​اليمن​ و​فلسطين​ و​لبنان​، ستبوء كل مؤامراتكم بالفشل، وسينتصر خط ​المقاومة​ بإذن الله في المستقبل بفضل تضحيات المجاهدين وصبرهم وثباتهم".
وأوضح المقداد "أننا نتطلع لأن يكون هذا البلد واحدا موحدا، ونعمل من أجل أن تبقى ​الحياة​ الاقتصادية والاجتماعية مستقرة في لبنان كما يتمنى المواطن. هدفنا حماية البلد والمواطنين أمنيا وعسكريا واقتصاديا واجتماعيا، لذا على كل القوى السياسية الفاعلة التنسيق والتعاون مع بعضها البعض للخروج من هذه الأزمة التي يمر بها وطننا بأقل خسائر، لأننا إذا لم ننجح في عملنا الإنقاذي فبلدنا مهدد بكارثة مالية واقتصادية".