أعلنت رئيسة وزراء ​نيوزيلندا​ ​جاسيندا أرديرن​ أن حكومتها لم تكن على علم بأي معلومات تشير إلى أن الهجوم العنيف الذي وقع يوم عيد القيامة في ​سريلانكا​ كان ردا على واقعة ​إطلاق النار​ بمسجدين في كرايستشيرش الشهر الماضي.

وخلال مؤتمر صحفي في أوكلاند، أكدت "أننا لم نتلق أي شيء رسمي أو أي ​تقارير​ مخابرات تدعم ما قيل في سريلانكا"، مشيرة إلى أن "سريلانكا في المراحل المبكرة جادة من تحقيقاتها. لذا فإننا ببساطة سنأخذ خطوة للوراء لنسمح لهم بإجرائها".
وكان وزير الدولة السريلانكي لشؤون الدفاع روان ويجيواردين قد أعلن أن تحقيقا أوليا كشف عن أن التفجيرات التي استهدفت كنائس وفنادق، وأدت لمقتل 359 شخصا، كانت ردا انتقاميا على هجوم المسجدين في نيوزيلندا يوم 15 آذار.