أكد وزير التربية و​التعليم العالي​ ​أكرم شهيب​ أنه "عندما تتكاتف مؤسسة إجتماعية كالمؤسسة الدرزية للرعاية الإجتماعية، وجامعة عريقة ك​الجامعة الأميركية​، بهدف تأمين أكبر عدد ممكن من المنح الجامعية لأبناء المجتمع، فإن النتيجة تكون وازنة"، مشيراً إلى أن "أثمن ما نقدمه لشبابنا هو التعليم الجيد والتخصص، لذا فإننا هنا لنعبر عن الإمتنان والإعتزاز والعرفان بالجميل لرئيس الجامعة الأميركية في ​بيروت​ الدكتور فضلو الخوري على جعل المساهمات في صندوق الجمعية لدى الجامعة مضاعفة، مما يوسع إطار المستفيدين الذين أصبحوا بالمئات وهم يتولون أرفع المناصب. لقد حقق الدكتور خوري قفزة في استنهاض الجامعة على الصعد كافة الأكاديمية والإدارية والإجتماعية، مما أضاف إلى عراقتها وتألقها ودورها قيما جديدة واندفاعة جعلتها تتبوأ أفضل المراتب بين ​الجامعات​ عربيا وإقليميا".
وخلال احتفال في ​وسط بيروت​، أوضح "أنني أغتنم هذه المناسبة لتوجيه التحية إلى المؤسسة الدرزية للرعاية الإجتماعية وإلى أمينها العام الأستاذ عصام مكارم الناشط الذي يكرس وقته وجهده لتحقيق الأهداف السامية لهذه المؤسسة الناجحة. كما أتقدم بالشكر من جميع الشخصيات على تنوع المواقع والمناصب، التي أسهمت في توفير دعم كريم لصندوق المنح لدى الجامعة الأميركية، إذ أن كل مساهمة مهما كان حجمها سوف تساعد أحد الشباب في بناء مستقبله في أرقى جامعة في المنطقة، مما يرفد المجتمع بأفضل الموارد البشرية المؤهلة".
وشدد شهيب على أن "التربية والتعليم والتخصص والمستوى والسمعة الجيدة لشهاداتنا هي هاجسنا اليومي، ونعمل على المحافظة على مؤسساتنا بكل قوانا عبر ترسيخ نظام الجودة، ونتعاون مع الجامعة الأميركية في بيروت في هذا الملف البالغ الأهمية لمستقبل ​لبنان​. شكرا للجامعة الأميركية وشكرا للمؤسسة الدرزية للرعاية الإجتماعية، وشكرا للداعمين والمساهمين".