أكد نائب رئيس ​المجلس العسكري​ ​السودان​ي الفريق أول ​محمد حمدان​ دقلو حميدتي "أننا وافقنا أن ينضم مدنيون إلى المجلس العسكري"، مشيراً إلى أن "​القوات المسلحة​ تطلب من المواطنين فتح الكباري والطرق والامتناع عن شل حركة القطارات".
وخلال مؤتمر صحفي في ​الخرطوم​، أوضح "أننا أمهلنا قوى المعارضة 24 ساعة لإعادة ​حركة السير​ على الجسور، متهماً "​قوى الحرية والتغيير​ بعدم الصدق خلال المباحثات مع المجلس".
ولفت حميدتي إلى "حدوث اعتداءات متكررة على مكاتب تابعة للأمن"، مستنكرا دعوات الاعتداء على مقر ​القيادة​ العامة للجيش.
وشدد على "أننا نسعى للتوصل إلى اتفاق مع المعارضة يرضي الشعب السوداني"، مؤكداً أنه "سيتم التعامل مع الفوضى بالقانون".
وأوضح أن "المجلس الانتقالي السودان لا يهدد لكنه لن يقبل أي فوضى"، معتبراً "أننا نريد ثورة وطنية سودانية شبابية من غير أي أجندات".
وأكد حمدتي أنه "تم الانحياز للثورة التي تعطي الأمل لكل ​السودانيين​"، مشيراً إلى "أننا في شراكة مع قوى الحرية لنقل البلاد إلى دولة ديمقراطية"، لافتًا إلى "أننا طرحنا 3 ممثلين في المجلس السيادي لقوى الحرية مقابل 7 عسكريين ونريد الانتقال بالثورة من مرحلة الانتصار إلى بناء الدولة"، معلناً أن "قوى الحرية والتغيير ستقدم اليوم رؤيتها الشاملة للمرحلة الانتقالية وسنعرض مقترحها على جميع القوى السياسية".