توجه ​اللواء​ المتقاعد ​أشرف ريفي​ الى مروجي ​الأخبار​ والريبورتاجات اللقيطة عبر وسائل التواصل أن يتوقفوا عن تزوير الحقيقة تحت طائلة الملاحقة القانونية، وأكّد لهم ولمن وراءهم أن حملة ​مكافحة الفساد​ مستمرة وأن أربابهم مهما تلطُّوا خلف ​القضاء​ للهروب من المحاسبة فسيواجهون العدالة وإذا كان للباطل جولة فإنّ للحق ألف جولة وجولة.
وجاء موقف ريفي رداً على إستمرار الحملات عبر وسائل التواصل الإجتماعي لقلب الحقائق في قضية الدعوى المقامة من الوزير ​جبران باسيل​ على ريفي، ومنها بيانٌ منسوب زوراً ل​مجلس القضاء الأعلى​ وآخرها تقرير كاذب لم يتجرأ من أصدروه على إعلان هويتهم، يدعي تبلغ اللواء ريفي لاربع جلسات محاكمة دون أن يتقدم بأي دليل على براءته في دعوى القدح والذم المقدمة ضده من باسيل .

وأوضح ريفي أن الجلسة التي كان على ​محكمة المطبوعات​ واجب إبلاغ موعدها من اللواء ريفي هي جلسة " 31-1-2019" وهي التي كانت مخصصة أو مفترض أن يجري استجوابه واستيضاحه حول المعلومات التي يملكها، وأنه لم يتبين من الريبورتاج المصور الذي يتم تداوله أنه تبلغ موعد هذه الجلسة تحديداً وكان قد تم محاكمته بالرغم من عدم إبلاغه أو إبلاغ وكيله . مما يؤكّد أن هذا التقرير مفبرك وأن من أعَدّوه يُدركون ذلك ويخجلون بكذبهم بدليل أنهم نشروه حصراً على ​مواقع التواصل الإجتماعي​ من دون تبنّيه عبر وسائل إعلامهم.