أكد رئيس تجمع علماء ​المقاومة​ ​الشيخ ماهر حمود​ أنه "واهم من يربط مصيره السياسي والوطني بال​سياسة​ الاميركية، واهم من يظن ان الاميركيين يريدون مصلحته فليس لهم اي مصلحة إلا ان يمارسوا الاستكبار والاستعلاء على اتباعهم وان ينهبوا ثروات الشعوب"، مشيراً الى أنه "واهم من يظن ان الحصار الاميركي المفروض على ​ايران​ سيؤدي الى وقف المقاومة ومشروعها في المنطقة".
وفي تصريح له، أوضح الشيخ حمود أنه "واهم من يظن ان اي "حليف" ل​أميركا​ في اي مكان في ​العالم​ يعيش مرتاحا او يحقق اهدافا لوطن او للفئة التي يمثلها، وواهم من يظن ان قضية ​فلسطين​ تنتهي بحل الدولتين او بصفقة القرن او بأي حل ترقيعي آخر".
ولفت الى أنه "واهم من يظن ايضا وأيضا انه يستطيع ان يصادر القرار اللبناني وان يلغي الآخرين مهما بلغت قوته ومهما استقوى "بحلفائه"، وواهم من يظن ان الشعوب تلخص بشخص واحد مهما كانت زعامته واسعة ونافذة".
وأشار الشيخ حمود الى أنه "واهم من يظن ان قضية ​مزارع شبعا​ وتلال ​كفرشوبا​ سيتغير واقعها بتصريح صحافي او بموقف عشوائي، والواهمون كثر، في التاريخ القديم والحديث في الواقع الذي نعيشه، الذين ربطوا مصيرهم بالاتحاد السوفيتي مثلا وسموها وقتها الاشتراكية (العلمية) وصوروا للناس ان ما يفعلونه هو علمٌ محض، وان مستقبل البشرية سيأتي بشكل طبيعي مثل ما يتوقعون، وكان كل ذلك سرابا. والذين توقعوا من الاميركي ان ينصرهم هزموا شر هزيمة والأمثال قريبة، عناقيد الغضب، وعدوان تموز، وحصار غزة، وانتصاراتها المتوالية، والمشكلة ان بعض هؤلاء الواهمين عاشوا التجربة نفسها وعاينوا الامر ولمسوه بأيديهم ثم يعودون لنفس الخطأ ولنفس الخطيئة، فإلى اين؟".
وأكد أنه "في النهاية الحق سينتصر، ان كان حامل راية الحق صادقا وكانت شعاراته متوافقة مع سلوكه، وان كان صادقا في عزمه واستعداده"، مشدداً على أن "الحق سينتصر ونحن مع الحق حتى يأتي وعد الله".