أكد مدير عام ​وزارة الإعلام​ ​حسان فلحة​ ممثلا وزير الإعلام ​جمال الجراح​ أنه "دائما كان يقال أن المحتاج للنار يأخذها بيده ونحن نحتاج الى النور وعلينا ان نحمله بيدينا"، مشيراً الى أن "رأسمال ​لبنان​ هو الاعلام والحرية وهناك فائض من الحرية، ولكن نحتاج الى إعلام حر".
وفي كلمة له خلال حفل إحياء اليوم العالمي لحرية ​الصحافة​، أوضح فلحة ممثلا وزير الإعلام جمال الجراح أن "لا إعلام حر دون عمل نقابي حر مصان من الجميع"، مشدداً على انه "لا يمكن ان نترك الصحفيين لقدرهم كما نشاهد، ولا نريد اغراق ​السفن​، بل المحافظة على المؤسسات والعاملين فيها".
ورأى انه "لو استدركنا منذ زمن ​العمل النقابي​ لما صلنا الى ما وصلنا اليه، فأصحاب المؤسسات في واد والصحفيين في واد".
وذكّر فلحة بأنه "أول من أطلق كلمة الصحافة هم ​اللبنانيون​، وأول صحيفة ناطقة بالعربية بالوطن العربي تأسست في لبنان عام 1848، وأول وسيلة إعلامية إذاعية بعاصمة عربية كانت في لبنان، واول تلفزيوني في ​العالم العربي​ تأسس في لبنان"، مشيراً الى أنه "اليوم تعالوا إلى كلمة سواء لكي نصنع غدنا، الاعلام الذي يليق في بلدنا لبنان".
ومن جهة أخرى، أشار الى أنه "لا يخفى على أحد أن الصحافة كانت في زمن معين تعيش عصرا ذهبيا وكانت تعد مدرسة لتعليم الأجيال"، داعياً الى "تعميم ثقافة الحوار".
وأكد أنه "بناء الاوطان لا يستقيم بإلغاء الآخر والحوار يفرض تقديم التنازلات عبر إقامة جسور للتواصل لمصلحة الوطن قبل أي مصلحة اخرى"، مشدداً على أن "ما تمر به الصحافة من ضائقة اقتصادية هو جزء من كل، وقد باشرنا بدرس ​الموازنة​ العامة وقد نحاول ان تكون تقشفية لا تطال ذوي الدخل المحدودو على مل أن نصل للاستقرار المعيشي عبر وضع الحد للفساد و​مؤتمر سيدر​".
وتمنى أن "تبقى الصحافة صامدة في وجه الأعاصير، والتعاون بين الصحافة والمحرين".