رأى وزير الاعلام ​جمال الجراح​، ان "ال​حرية الاعلام​ية مصانة لكن الاعلام بحاجة الى بعض الضوابط، بشكل لا يمس بحرية الاعلام"، لافتا في حديث إذاعي، الى "ان الاعلاميين عليهم مسؤولية وطنية كبيرة لان ​الصحافة​ سلطة تؤثر ممارستها على الحريات ومسؤولية الاعلام كبيرة تؤثر في كل جوانب حياتنا وبحاجة لمقاربة مختلفة بما يضمن ​حرية التعبير​ والموضوعية وتأدية الرسالة الاعلامية لدفع الامور باتجاه الصح والابتعاد عن الخطأ وتوجيه الرأي العام بشكل صحيح".
وشدد الجراح، على ان "هناك مشكلة عدم تقبل الرأي الاخر ولكن احينا يتجاوز الصحافي هذا الهدف الى التجريح الشخصي والشخصانية، في حين ان الخطأ يأتي من الجانبين احيانا السياسي والاعلامي"، لافتا الى ان "موضوع ​تلفزيون لبنان​، لا علاقة له بالبطريكة الكاثوليكية وكل ما ورد في مقال الجمهورية لا اساس له من الصحة وانا لا اتدخل في ادارة البرامج،" موضحا ان " دورة البرامج تطرحها ادارة البرامج في شهر رمضان المبارك، وليس الوزراة،" معتبرا ان "كان على كاتب المقال ان يستوضح الموضوع من الوزير المختص" ولفت الى ان "موضوع مجلس ادارة تلفزيون لبنان يبحث مع ​رئيس الجمهورية​، فلا يمكن انتظام الامور الا بتعيين مجلس ادارة للتلفزيون الرسمي،" داعياً "الى ميثاق شرف بين الاعلاميين. "
وكشف الجراح، ان "​قانون الاعلام​ أقر في ​لجنة الاعلام والاتصالات​ وحُوّل الى ​وزارة العدل​ ولكن القانون بعد الاطلاع عليه وجدت فيه ثغرات كثيرة، وهناك فريق من قبلي يعمل على تعديلات، اسعى الى اجرائها توخيا للوصول الى قانون عادل وشامل وموضوعي وينصف كل الافرقاء المعنيين."