تقدم عضو تكتل "لبنان القوي" النائب ​زياد أسود​ إخبارا إلى ​النيابة العامة التمييزية​ بشأن "تواطؤ إدارة ​الضمان​ الإجتماعي وإدارة ​الجامعة اللبنانية​ في التستر على إختلاس مليارات الليرات المستحقة للضمان الاجتماعي عن اشتراكات ​الطلاب​ الجامعيين".
وأوضح أنه "كشف قرار قضائي صادر عن مجلس العمل التحكيمي في بيروت بتاريخ 18/4/2019 قمة جبل الفساد الذي تتربع عليه ادارة الضمان الاجتماعي وادارة الجامعة اللبنانية المتجسد بإخفاء ​اختلاس​ات مقدرة بالمليارات تعود لما قبل العام 2004 هي اشتراكات الطلاب الجامعيين التي سددوها الى كليات الجامعة اللبنانية عند تسجيلهم فيها, والتي لم تصل الى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بل وصلت الى بعض الجيوب الكبيرة وصدر عن الضمان الاجتماعي - أو سواه – ايصالات مزورة تفيد بإستلام صندوق الضمان الاجتماعي هذه المبالغ"، مشيراً إلى أن "قعر "جبل الفساد" فهو إختلاس ممنهج لأموال الضمان الإجتماعي اذ يعود منشأ الكشف على فضيحة اختلاس اشتراكات الطلاب الجامعيين المسددة منهم عند التسجيل في الجامعة اللبنانية الى تقرير صدر عن اللجنة الفنية في الضمان الإجتماعي بتاريخ 19/1/2004".
ولفت أسود إلى أنه "تبين ان إدارة الضمان الإجتماعي لم تجر اية تحقيقات داخلية لكشف مصير الأموال المنهوبة من إشتراكات الطلاب الجامعيين المسددة منهم الى الجامعة اللبنانية. ولم تجر اية تحقيقات بشأن الإيصالات المزورة المزعوم فيها ان الإشتراكات دفعت للضمان الإجتماعي في حين ثبت انها لم تصل الى الضمان الإجتماعي أو انها وصلت وأختلست، كما لم تدع إدارة الضمان الإجتماعي على رئيس الجامعة اللبنانية آنذاك بسبب صلات السياسة والقرابة بل ادعت مع تجهيل الفاعلين".
وأوضح أن "النيابة العامة المالية عالجت آنذاك الإدعاء الجزائي الوارد اليها بتدبير "مدني" عبر القرار رقم /21/ تاريخ 4/1/2007 القاضي بتشكيل لجنة مشتركة من الضمان الإجتماعي والجامعة اللبنانية للتدقيق بالمتوجبات المالية من إشتراكات الطلبة الجامعيين على ان ترفع تقريرها خلال ثلاثة أشهر الى المحامي العام المالي, ولم ينجم عن عمل اللجنة أي توضيح للمليارات المنهوبة والإيصالات المزورة، ولم يحصل اي إدعاء عام جزائي في هذه القضية، كما أصدر الضمان الإجتماعي لاحقاً خلال العام 2005 بيانات دين صارت معاملات تنفيذية لدى محكمة التنفيذ في بيروت بحق كليات ومعاهد من الجامعة اللبنانية".