أكدت قيادة فصائل منظمة التحرير ال​فلسطين​ية في ​لبنان​، في بيان، بعد اجتماعها في سفارة فلسطين في لبنان، بحضور سفير فلسطين ​أشرف دبور​، "أنها ناقشت مختلف القضايا المتعلقة بالشأن الفلسطيني عموماً وفيما يتعلق بالمخيمات والتجمعات الفلسطينية خصوصاً، وقد بحثوا أيضاً برنامج احياء ذكرى النكبة التي تصادف في الخامس عشر من أيار، كما توقف المجتمعون أمام العدوان الصهيوني على أهلنا في ​قطاع غزة​"، معتبرة أن "العداون الصهيوني الهمجي على اهلنا في قطاع غزة هدفه تحويل حياتهم الى جحيم لإخضاعهم وثنيهم عن موقفهم الرافض لمقايضة المشروع الوطني والحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني بإجراءات اقتصادية مزيفة ".
ودانت "فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان استنكرت بشدة، العدوان الهمجي البربري الذي شنته قوات الاحتلال الصهيوني على اهلنا في قطاع غزة أواخر الاسبوع الماضي، وتحمله وحده المسؤولية الكاملة عن جولة العنف الأخيرة وما نتج عنها من خسائر في الارواح والممتلكات لأهلنا في قطاع غزة".
ولفتت إلى أن "الرد الأمثل على العدوان الصهيوني المتكرر على اهلنا في قطاع غزة يكون بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، وإعادة توحيد جناحي الوطن"، معلنة أنها أقرت "برنامج إحياء ذكرى النكبة الفلسطينية التي تصادف في الخامس عشر من أيار، والذي تضمن الاضراب الشامل في كافة المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، بالاضافة إلى سلسلة من النشاطات الجماهيرية بالتزامن مع الاعتصامات والمسيرات التي ستقام في داخل الوطن الحبيب فلسطين،".
واكدت قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان استمرار "حرصها وتمسكها بأمن واستقرار جميع ​المخيمات الفلسطينية​ وخاصة ​مخيم عين الحلوة​، ودعت كافة ​القوى الوطنية​ والإسلامية الفلسطينية إلى تحمل المسؤولية والتصدي بحزم لكل العابثين بأمن المخيمات وأمن اهلنا فيها، لحساب اجندات خارجية خدمةً للمشاريع والمؤامرات التي تحاك ضد شعبنا وتستهدف قضيته وحقوقه المشروعة وفي مقدمتها ​حق العودة​".
ووجهت قيادة فصائل المنظمة "تحية فخر واعتزاز لإهلنا في قطاع غزة وتحيي صمودهم ومواجهتهم ببسالة للعدوان الصهيوني الهمجي"، كما هنأت "جميع المسلمين في ​العالم​ عموماً وشعبنا الفلسطيني خصوصاً بحلول ​شهر رمضان​ المبارك".